السبت, يوليو 20, 2024
الرئيسيةالمميزةما الفرق بين تعامل الجمارك في المطار والميناء؟

ما الفرق بين تعامل الجمارك في المطار والميناء؟

تقوم الجمارك الجزائرية بمجهودات كبيرة للوقوف في وجه المهربين، من خلال تكثيف الرقابة الصارمة لحماية الاقتصاد الوطني، غير أن الإجراءات الجمركية بمطاراتنا أقل تعقيدا من الموانئ أين يقضي المسافرون ساعات طوال في تفتيش مركباتهم ما يثير قلق الكثيرين.

مسافرون يستحسنون دور الجمارك بمطار تلمسان

وحسب تقرير للتلفزيون الجزائري العمومي فإن مصالح الجمارك على مستوى مختلف مصالحها بمطار مصالي الحاج بتلمسان تقوم بعمل دؤوب بهدف تقليص المدة الزمنية للإجراءات الجمركية.

حواجز تفتيشية
حواجز تفتيشية

واستحسن مسافرون كانوا على متن الطائرة القادمة من باريس نحو مطار تلمسان التسهيلات التي لقوها من طرف أعوان الديوانة بالمطار، حيث تقول إحدى المسافرات إن أعوان الجمارك يقومون بدورهم على أكمل وجه.

وتقول مسافرة أخرى بنفس الرحلة، أن خمس دقائق فقط من الانتظار كانت كافية لإتمام كامل الإجراءات الجمركية والسماح لها بالمرور.

من جهتها تقول مسافرة أخرى أن أعوان الجمارك قاموا بكل ما يلزم من تسهيلات لخدمة المسافر، أما مسافر آخر فيقول لا توجد مشاكل مع الجمارك كل شيء كان على ما يرام  “أمتعتنا خرجت في وقت وجيز الحمد لله”.

تقليص مدة الانتظار للمسافر

يقول المفتش الرئيسي عبد الله بلجيلالي، رئيس مفتشية أقسام الجمارك لولاية تلمسان بالنيابة، أن من التسهيلات التي تحرص الجمارك على القيام بها، تقليص مدة المعالجة التي يستغرقها المسافر أثناء القيام بالإجراءات الجمركية، كوضع رواق أخضر لفائدة فئات معينة من المجتمع مثل ذوي الاحتياجات الخاصة، أو المسنّين أو العائلات.

ماذا عن دور الجمارك في الميناء؟

وتطرق تقرير التلفزيون العمومي إلى أداء فرق الجمارك على مستوى ميناء الغزوات بتلمسان، وقال أن الإسراع في استصدار سند عبور من طرف فرقة الملاحة لصالح المسافرين أصحاب المركبات لتفادي الاكتظاظ هي أيضا من التسهيلات التي تحرص عليها إدارة الجمارك الجزائرية.

وقالت إحدى المسافرات “وصلنا الآن إلى الميناء تلقينا معاملة جيدة من طرف أعوان الجمارك، كل شيء كان على أحسن ما يرام”، من جهته يقول مسافر آخر، أنه لقي مساعدة كبيرة من طرف أعوان الجمارك بميناء الغزوات، وسرعة كبيرة في إنهاء الإجراءات الجمركية وتسليمهم سند العبور.

يقول المفتش الرئيسي للجمارك الجزائرية بميناء الغزوات، عبد الناصر بلخير، في إطار متابعة موسم الاصطياف من 1 جوان إلى غاية 30 سبتمبر 2022، عالجت المحطة البحرية لميناء الغزوات 10 حالات، “حيث استقبلنا خلالها 7830 مسافر، و 1600 مركبة، غادر التراب الوطني 3092 مسافر و799 مركبة”.

تعامل أعوان الجمارك بالميناء مختلف

من جهة أخرى كثيرا ما عبر مستعملو النقل البحري عن غضبهم من التجاوزات التي تحدث لهم مع أعوان الجمارك في الميناء، أثناء دخولهم أو خروجهم من التراب الوطني، حيث أن ساعات الانتظار الطويلة للمرور عبر الحواجز التفتيشية بالميناء باتت مصدر قلق للكثيرين.

ميناء الجزائر
ميناء الجزائر

تعرض مسافر مع بداية شهر سبتمبر كان متجه نحو مرسيليا عبر ميناء وهران، إلى حادثة وصفها بالمشينة مع أعوان الجمارك، أين سأله العون الجمركي عن عدد السجائر التي يحملها في سيارته، فأجابه المسافر بأنه يحمل ثلاثة علب.

عون الجمارك ورغم أن المسافر كان رفقة عائلته وأطفال صغار، إلا أنه لم يتوانى في تفتيش سيارته بشكل كامل من خلال إفراغها من كامل الأغراض وأخذ كامل وقته في التفتيش ما أثار حفيظة مستعمل النقل البحري.

وعلى الرغم من إخباره أنه يحمل فقط 3 علب من السجائر إلا أن العون الجمركي واصل التفتيش ولم يعثر على أكثر من ذلك، لكنه لم يقدم للمسافر أي معلومة فيما يخص عدد العلب المسموح نقلها ولم يحرر أي مخالفة أو حجز لأي غرض من الأغراض إلا أنه تعمّد القيام بذلك وتعطيل عملية تفتيش باقي المركبات وبالتالي التأخير الكبير الذي يحدث في انطلاق الرحلات البحرية.

غياب المعلومة عقّد الأمر

يرى بعض مستعملي النقل البحري ببلادنا، أن غياب المعلومة عمّق من مشاكلهم مع الحواجز التفتيشية لأعوان الجمارك، حيث تقول “م.م” أنه من المفروض إعلام المسافر عن المواد الممنوع نقلها سواء على مستوى المطار أو الميناء، من خلال ملصقات تحوي قائمة للمواد الممنوعة، والكميات المسموح نقلها من المواد المسموحة.

وأضافت أنه مثلا في موضوع السجائر ولا واحد يعلم ما هي الكمية المسموح نقلها من هذه المادة، خاصة ما تعلق بالسفر عبر البواخر، فهنا المسافر يأخذ معه كميات كبيرة من الأغراض عكس السفر جوا أين تكون الكمية محددة فلا مجال لنقل أي مواد ممنوعة.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -

أخر الاخبار

error: المحتوى محمي !!