الرئيسيةأخبارتصريح الإقامة بفرنسا في المزاد...احصل على titres de séjour بـ 20 ألف...

تصريح الإقامة بفرنسا في المزاد…احصل على titres de séjour بـ 20 ألف أورو !؟

يبدو أن الحصول على تصريح الإقامة بفرنسا أصبح أسهل من أي وقت مضى، رغم تشديد الإجراءات التي يحملها قانون الهجرة الجديد الذي لا يزال محل مناقشة، لكن هذه المرة ليس بالطريقة المعهودة، فعليك الآن تأمين مبلغ 20 ألف أورو لتحصل على titres de séjour في ظرف وجيز، كيف ذلك؟

تصريح الإقامة بفرنسا: منح أكثر من 320 ألف تصريح في 2022

يعتبر تصريح الإقامة في فرنسا وثيقة جدّ مهمة لضمان البقاء وعدم الوقوع في إجراء مغادرة الأراضي الفرنسية، وهو ما يعاني منه الحراقة الجزائريون والأجانب من مختلف الجنسيات الذين يقيمون في فرنسا بطريقة غير قانونية.

تمر عملية منح تصريح الإقامة في فرنسابعدة إجراءات، فما عليك سوى التحلي بكثير من الصبر، فعلى الرغم من التأخر في منح التصاريح من طرف المحافظات إلا أن هذه الأخيرة تقوم بعمل كبير.

حيث يتقدم في كل عام   مئات الآلاف من الرعايا الأجانب بطلب الحصول على تصريح الإقامة بفرنسا، ووفقًا لبيانات وزارة الداخلية، أصدرت فرنسا أكثر من 320 ألف تصريح إقامة في عام 2022، وهو رقم في تزايد مقارنة بعام 2021.

وعلى الرغم من منح هذا العدد الكبير من التصاريح، إلا أنه في الواقع يضطر الكثير من المواطنين الأجانب إلى الانتظار طويلا  للحصول على هذه الوثيقة المهمة، وتعقد المهمة بالنسبة لهم، وخاصة الجزائريين المتواجدين في فرنسا الذين يرغبون في تسوية أوضاعهم بسرعة.

تابع أيضا تصريح الإقامة بفرنسا…شرط آخر مهم

ونقلت صحيفة La République de Seine-et-Marne المحلية سابقا، أن منطقة باريس بصفة خاصة، من الصعب جدا الحصول على موعد في المحافظة، حتى أن الكثيرين من طالبي تصاريح الإقامة جاؤوا للاحتجاج بعد طول الانتظار.

وتضيف الصحيفة أن الأمر يتطلب إجراء متابعة دقيقة لحالة كل طالب للإقامة، كما ينبغي على موظفي البريفاكتير معرفة جيدة بقانون الأجانب، “تتضمن طلبات تجديد تصاريح الإقامة بانتظام فحصًا جديدًا، بين الطلب الأول والتجديد، يمكن أن تتغير بعض التفاصيل مثل الحالة الاجتماعية، أو الوضع المهني للمستخدمين “.

وأمام كل هذه التعقيدات لجأت فئة أخرى من الحراقة إلى أسهل الطرق كيف ذلك، أكمل قراءة المقال لمعرفة التفاصيل.

تابع أيضا هذا ما ينتظر الشركات التي توظف الحراقة بفرنسا

تصريح الإقامة بفرنسا في المزاد

استفاد “عدد كبير” من الأجانب المقيمين بطريقة غير نظامية بفرنسا والقادمين من من المغرب العربي ومصر من تصريح الإقامة في فرنسا، لكن ليس بالطرق المعتادة، حسبما ذكرت صحيفة leparisien.

وقالت الصحيفة أن شبكة للاحتيال قد نجحت في الإفلات من يقظة الإدارة في فرنسا، ووصفت عملية الاحتيال في تصريح الإقامة بفرنسا بأنها “ضخمة”، وتضمنت 13 مشتبهًا بهم تتراوح أعمارهم بين 21 و55 عامًا، بما في ذلك موظفان يعملان في مقاطعات نانتير (أو دو سين)، وبوبيني (سين سان دوني) وفي المقاطعة الفرعية أرجنتويل (فال دواز).

تصريح الإقامة بفرنسا مقابل 20 ألف أورو !؟

وحسب ذات المصدر فإنه تم بيع هذه الوثيقة المهمة للأجانب المقيمين بطريقة غير نظامية بمبالغ فلكية، تتراوح بين 10.000 إلى 18.000 أورو، حسبما كشف مقال في الصحية الفرنسية نشر يوم الاثنين 13 نوفمبر 2023، يوضح أن هذه الشبكة سمحت لـ “عدد كبير” من الأجانب من المغرب العربي ومصر وأوروبا،  للاستفادة من تصريح الإقامة وتسوية أوضاعهم في فرنسا.

وقالت لوباريزيان أن شبكة الاحتيال استغلت ثغرة في نظام المراقبة والتحقق على مستوى المحافظة، تتمثل في رقمنة الوثائق، وكانت الطريقة التي اعتمدتها هذه الشبكة تتمثل في مسح المستندات الداعمة المزورة وإدخالها في قاعدة بيانات ANEF (الإدارة الرقمية للأجانب في فرنسا).

وحسب ما وصفته الصحيفة، فإن الطريقة بسيطة ولكنها فعالة، حيث أن عملاء هذه الشبكة، المتقدمون للحصول على تصاريح الإقامة، يتنقلون بين موعدين ويتم الترحيب بهم من قبل أحد عملاء المحافظة المتواطئين، حيث يجلبون معهم وثائق مزورة مختلفة (قسائم الدفع، الفواتير، نماذج الحالة المدنية) ولكن قبل كل شيء، وثائق الهوية وجوازات السفر الليتوانية والكرواتية والسلوفينية، لتصوير أنفسهم كمواطنين أوروبيين.

تابع أيضا هل ستسوى وضعية هذه الفئة في فرنسا؟

هكذا يتم تزوير تصريح الإقامة بفرنسا

وحسب ذات المصدر فإن عملية الاحتيال تتم كما يلي، بداية يتعين على وكيل المحافظة المتواطئ فقط مسح المستندات المزيفة ضوئيًا ورقمنتها، وإدخالها في النظام وإصدار وصل يمنح للراغب في الحصول على الإقامة يتبعه تصريح إقامة يتجدد تلقائيًا كل 5 سنوات، مما يسمح له حتى بالتقدم بطلب للحصول على الجنسية.

وعلى الرغم من أن الوثائق المقدمة مزورة، إلا أنها لم يتم كشفها في شكلها الرقمي من قبل الخبراء المسؤولين عن تقييم صحة الوثائق، وقال مصدر مقرب من القضية للصحيفة الفرنسية: “لو كانت النسخ الأصلية في أيديهم، لكانوا قد فهموا على الفور أنها كانت خدعة، لأن ورقة شهادات الحالة المدنية المزورة كانت سميكة للغاية”.

Wassila Lamouri
Wassila Lamourihttp://www.djalia-dz.com
كاتبة صحفية وخريجة معهد علوم الاعلام والاتصال ببن عكنون، مختغة في شؤون الهجرة والحياة بالمهجر.
مقالات ذات صلة
- Advertisment -

أخر الاخبار

error: المحتوى محمي !!