الجمعة, يوليو 19, 2024
الرئيسيةأحداث الجاليةمزيد من الإجراءات لـ منع دخول الحراڨة إلى أوروبا

مزيد من الإجراءات لـ منع دخول الحراڨة إلى أوروبا

يشكل موضوع  دخول الحراڨة إلى أوروبا مشكل حقيقي يؤرق الدول الأوروبية، والتي لا تتردد في كل مرة في تشديد الخناق على هؤلاء، وسن القوانين للتصدي لقوافل الحراڨة القادمين خصوصا من شمال إفريقيا.

ويرتبط الحديث عن موضوع الحراڨة المتجهين من الجزائر عادة على فرنسا، هذه الأخيرة التي يصر وزير داخليتها جيرالد دارمانان للضرب بيد من حديد في هذا الملف، من خلال تشديد القوانين وترحيل كل مهاجر غير شرعي إلى بلده سيما ما تعلق بالذين ثبت تورُّطهم في الإخلال بالنظام العامّ.

قانون الهجرة الفرنسي الجديد يشدّد الخناق على الحراڨة

ويهدف قانون الهجرة الجديد بفرنسا، إلى تضييق الخناق على الهجرة غير النظامية إلى أراضي البلاد، بتشديد العقوبات على كل من يسهّل بانتظامٍ تهريبَ أو توطين مهاجرين غير نظاميين، برفع عقوبتها إلى السجن 20 عاماً.

كما توعد وزير الداخلية الفرنسية جيرالد دارمانان بتنفيذ عمليات الترحيل القسري “لكل من ثبت تورُّطه في الإخلال بالنظام العامّ”، وتوفير السند القانون لحرمانهم من تجديد الإقامة أو سحبها نهائيّاً.

وبناء على ما ورد في مسودة قانون الهجرة الفرنسي الجديد، فإنه سيعمد إلى توسيع عمليات الترحيل، من خلال تقليص عدد قواعد التقاضي للحصول على الإقامة لتشمل أربع حالات فحسب، بدل الـ12 الجاري المعمول بها حالياً.

جرد شامل لـ الحراڨة

وسيتسبب هذا التعديل في حرمان نطاق واسع من المهاجرين غير النظاميين الذين يلجؤون إلى المحكمة لتسوية وضعيتهم، ومثلت هذه الدعاوى سنة 2019 نحو 40% من الملفات المودعة لدى المحكمة الإدارية الفرنسية.

حيث سيسمح قانون الهجرة الجديد، لوزارة الداخلية الفرنسية وأجهزتها الأمنية والقضائية، بإجراء جرد شامل للمهاجرين غير النظاميين المحكومين بمغادرة التراب، وتسجيلهم كأشخاص “تبحث عنهم العدالة”، كإجراء يسهّل ترحيلهم في ما بعد، إذا لم تستجِب المحكمة لاستئنافهم طلب تسوية الوضعية.

200 حراڨ يبيتون في هذا المكان بباريس !

يعيش الحراڨة في فرنسا وضعا مزريا سيما مع الانخفاض الكبير في درجات الحرارة، الامر الذي دفع هؤلاء لنصب خيامهم أسفل أحد الجسور بباريس.

ولم يجد قرابة 200 حراق من حل للاحتماء من لسعات البرد القارص غير اللجوء إلى خيم نصبوها أسفل أحد الجسور بالمنطقة “التاسعة عشر” في باريس.

عدد المهاجرين الجزائريين في العالم
الحراڨة يعيشون ظروفا مزرية

منع دخول الحراڨة إلى أوروبا : ويتواجد الحراڨة الـ200 على هذه الحالة منذ عدة أشهر، وينتظرون الحصول على دعم حكومي فرنسي يعينهم على إيجاد مأوى يقيهم البرد القارس.

وحسب موقع الأناضول فإن الحراڨة يعيشون ظروفا صعبة للغاية حسب ما صرحت به إحدى المتواجدات بخيمة أسفل الجسر، “إنها تعيش مع ابنها المريض (12 عامًا) الذي خضع لعملية جراحية مؤخرا، في ظروف صعبة للغاية”.

وتضيف “جئت إلى فرنسا عام 2018، وأنتظر الرد على طلب اللجوء الذي تقدمت به خارج العاصمة”.

تابع أيضا اخبار غير سارة للحراقة

وتابعت: “لا أستطيع التكهن حول ما سيحدث في المستقبل، ووضع ابني يحزنني للغاية”.

وأشارت إلى أنها تحاول البقاء على قيد الحياة من أجل ابنها، كما تنتظر الرد الرسمي على طلبها من أجل الاستقرار في ملجأ بشكل دائم.

دوريات حدودية لمنع دخول الحراڨة

وهاهي الداخلية الفرنسية تسعى للمزيد من الإجراءات لمنع تدفق قوافل الحراڨة إلى أراضيها، من خلال تعاون مشترك مع بلدان مجاورة.

حيث أصدرت الحكومة الفرنسية ونظيرتها الألمانية أمس الأحد 22 جانفي 2023، بيانا مشتركا بخصوص عدة قضايا من بينها التصدي لـ الحراقة ووقف تدفقهم نحو أوروبا.

تابع أيضا تسوية وضعية الحراڨة بفرنسا؟

وجاء البيان المشترك الفرنسي الألماني الذي يخص المهاجرين غير الشرعيين،  على هامش اجتماع وزاري مشترك لحكومتي البلدين في العاصمة الفرنسية باريس.

الهجرة إلى إسبانيا من الجزائرأخبار الهجرة إلى أوروبا اليوم
تعاون فرنسي ألماني للتصدي للحراقة

واتفق الطرفان على تسيير دوريات حدودية مشتركة قريبا لمراقبة المهاجرين غير الشرعيين، ومنع دخولهم لتراب البلدين.

ووقع وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان ونظيرته الألمانية نانسي فيزر ونظيرها الفرنسي في باريس الأحد، على اتفاق لإنشاء وحدة خدمة ألمانية فرنسية مختصة بهذا الشأن.

تابع أيضا فرنسا: العثور على جثة جزائري مفقود منذ مدة، وهذا ما قالته التحقيقات

رئيسة الوزراء الإيطالية في الجزائر لدراسة ملف الحراڨة

حلت الأحد رئيسة الحكومة الإيطالية جورجيا ميلوني، بالجزائر، ضمن جولة تشمل ليبيا وتونس، لبحث الشراكة السياسية وقضايا التعاون في مجال الصناعة والتجارة وإمدادات الطاقة والأزمة في ليبيا، إضافة إلى ملف الهجرة غير الشرعية.

تابع أيضا للحراڨة في فرنسا …قرار هام يخصكم

ويعد ملف الحراڨة ملفا هاما ستتطرق إليه رئيسة الحكومة الإيطالية في زيارتها للجزائر والتي تدوم يومين، وتعدّ زيارة ميلوني ثالث زيارة لرئيس حكومة إيطالية إلى الجزائر، في غضون تسعة أشهر، بعد زيارات سابقة قام بها رئيس الحكومة السابق ماريو دراغي إلى الجزائر في 11 أفريل الماضي، وزيارة ثانية في  نهاية شهر جويلية، وقع خلالها على اتفاق في مجال الطاقة والغاز.

Wassila Lamouri
Wassila Lamourihttp://www.djalia-dz.com
كاتبة صحفية وخريجة معهد علوم الاعلام والاتصال ببن عكنون، مختغة في شؤون الهجرة والحياة بالمهجر.
مقالات ذات صلة
- Advertisment -

أخر الاخبار

error: المحتوى محمي !!