الإثنين, أبريل 15, 2024
الرئيسيةالنقل البحريهل تمكن فعلا مسافرو الرحلات البحرية من اقتناء التذاكر المخفضة؟

هل تمكن فعلا مسافرو الرحلات البحرية من اقتناء التذاكر المخفضة؟

 

تواصل الشركة الوطنية للنقل البحري سياستها في تشويه صورتها بين عملائها، يتعلق الأمر هذه المرة بشأن حقيقة وجود التذاكر المخفضة على الرحلات البحرية خلال شهر رمضان. فهل أخلفت الشركة بوعودها تجاه زبائنها؟

تخفيضات رمضان مع إيقاف التنفيذ !

تنفيذا لقرار رئيس الجمهورية عبد المجبد تبون، باستفادة أفراد الجالية الجزائرية بتخفيضات معتبرة تخص أسعار كل الرحلات البحرية والجوية.

وعليه خرج مبارة مسؤولو الجوية الجزائرية للاعلان عن بداية تطبيق هذا القرار،وفتح الحجز لعملاء الشركة بالأسعار الجديدة.

يpدث هذا في الوقت الذي اكتفت فيه الشركة الوطنية للنقل البحري بالصمت وتجاهل الكشف عن أي معطيات تخص هذا القرار.

لذا كان ذلك سببا في مضاعفة الاستياء من قبل عملاء الشركة الذين كانوا يأملون قضاء الشهر الفضيل بين الاهل والاصدقاء.

الغريب في الأمر، أن مسؤولي الشركة خرجوا في الوقت بدل الضائع ، للاعلان يوم 10 مارس الجاري- أي يوم واحد قبل حلول شهر رمضان- عن الشروع في تطبيق قرار تخفيضات رمضان.

وكان من المنتظر أن تمس هذه التخفيضات، كامل الرحلات التي تشغلها الشركة الوطنية من مرسيليا واسبانيا وايطاليا في الفترة من 11 مارس إلى 19 أفريل 2024. فهل كانت الشركة صادقة مع عملائها؟

المسافرون متذمرون

الملاحظ أن الفترة الأخيرة عرفت تذمرا كبيرا بين مسافري الشركة الوطنية للنقل البحري التي كانت محل انتقاد واسع لعدة أسباب، دفعت عملاءها اللجوء للحجز على رحلات الشركات المنافسة ما سيتسبب في خسائر كبيرة للاقتصاد الوطني.

في الوقت الراهن اكثر مايؤرق عملاء ابناء الجالية الجزائرية بالخارج، هو تسجيل تأخر غير مبرر في فتح باب الحجز على رحلات فصل الصيف.

وما حدث قبل أيام ان الشركة قررت فتح باب الحجز ليوم واحد، نجح فيه عدد من المسافرين في الحجز قبل أن يتم إغلاق العملية مجددا دون تقديم أي توضيحات بشأن ذلك، ما خلف حالة من الفوضىبين المسافرين.

يحدث هذا في الوقت الذي نجحت فيه الشركات الدولية المنافسة على غرار corsica linea و balaria في بيع تذاكرها لفصل الصيف مع احترام برنامج رحلاتها المسطر.

لكن للأسف، في المقابل نجد أن تقصير الشركة الوطنية لم يتوقف عند هذا الحد فقط، بعد تسجيل إلغاء عدد كبير من الرحلات البحرية، وهذا دون التفكير في الغالب بتنبيه المسافرين المتضررين.

يضاف إلى ما سبق الآن هو التخفيضات التي يبدو أن المسافرين قد فقدوا الأمل في إمكانية الاستفادة منها، حيث كان من المفروض أن تدخل حيز التطبيق بداية من 11 مارس الجاري، وما حدث فعلا حسب عدد من المنشورات لعملاء الشركة هو عجزهم إلى الآن في الحجز على  التذاكر المخفضة على موقع الشركة. فأين الخلل؟

هل تلاعبت Algerie ferries بعملائها؟

إذن، بعيدا عن الأخبار الرسمي والموقع الخاص بالشركة الوطنية للنقل البحري التي نقلت خبر التخفيضات، يواجه المسافرون الحريصون على السفر بسياراتهم على متن رحلات algerie ferries حيرة كبيرة.

ويتضح من خلال ما يتم تداوله على المجموعات المخصصة للمسافري على مواقع التواصل الاجتماعي، أنه لا توجد  اي تخفيضات خاصة بالشهل الفضيل، بعد فشل الكثير منهم في اتمام عملية الحجز بالعرض الجديد.

وتحدث عدد منهم عن عجزهم ن إلى الآن في إتمام عملية الحجز بالتخفيضات الجديدة، فيما أكد آخرون أن تنقلهم إلى وكالات algerie ferries لم تكن أحسن حالا لان موظفي الشركة واجهوهم بحقيقة أنه لا يوجد إلا تذاكر بأسعار عادية.

وفي منشور قال مسافر أنه حاول الحجز في شهر رمضان مع طفلة صغيرة وسيارة فكانت قيمةالتذكرة 1300 أورو، وهو حسبه مبلغ لا يتماشى مع العرض الجديد .

لذا تساءل أن كان يمكن لها أن تجد تذاكر بسعر أقل، وهنا كانت الردود في الغالب مؤكدة أنه لا يوجد تخفيضات. فيما كشف آخرون أنهم تمكنوا فعلا من الحجز بـ 600 أورو لكن يبدو حسبه أن عدد التذاكر محدود.

فيما نصحه آخر بضرورة محاولة الحجز في إحدى الوكالات التجارية للشركة على مستوى الوطن.

فيما قال له اهر انه من الأحسن السفر عبر الطائرة لأن ذلك سيكون أقل تكلفة.

لكن باقي الردود أجمعت على غياب أي تخفيضات سواء على الموقع أو حتى عند التنقل إلى الوكالات الخاصة بالشركة.

وفي فيديو مصور قال آخر:” إن الشركة كذبت، لأنه لا توجد خصومات على الموقع الرسمي”. وأضاف “إنه لأمر مؤسف، لأن العديد من العائلات كانت تفضل شركة Algérie Ferries للسفر بالسيارة والتنقل خلال شهر رمضان، وللأسف لا يوجد أي عرض ترويجي لشركة Algérie Ferries”.

 هذه الأسعار خلال شهر رمضان

أسعار الشركة الوطنية خلال رمضان

وفي محاولة للتأكد من حقيقة ما يتم تداوله، حاولنا الولوج عبر موقع الحجز للشركة الوطنية للنقل البحري للاطلاع عن قربعن اأسعار الرحلات خلال الشهر الفضيل.

ووجدنا أن سعر الرحلة على الخط الرابط بين مرسيليا والجزائر  لشخص واحد بالغ مع سيارة في الفترة الممتدة بين 20 مارس و19 أفريل هي كما هو في الصورة 180 ألف دج في رحلة ذهاب وأياب.

هنا يجب أن نجدد السؤال: ما الذي يحدث على مستوى الشركة الوطنية للنقل البحري، وما الذي يريد مسؤولوها تحقيقه بعد كل هذا التقصير؟

 اقرأ أيضا:

هل فتحت الشركة الوطنية للنقل البحري باب الحجز لفصل الصيف؟

تعديلات في رحلات corsica linea لشهري مارس وأفريل

مقالات ذات صلة
- Advertisment -

أخر الاخبار

error: المحتوى محمي !!