الأحد, أبريل 14, 2024
الرئيسيةأخبارهذا موعد زيارة ماكرون للجزائر

هذا موعد زيارة ماكرون للجزائر

يعتزم الرئيس الفرنسي إيمانوال ماكرون القيام بزيارة دولة إلى الجزائر نهاية الشهر الجاري، بدعوى من الرئيس عبد المجيد تبون، على الأرجح في الـ 25 أوت حسب تقارير إعلامية.

وتأتي زيارة ماكرون إلى الجزائر بدعوى من نظيره عبد المجيد تبون، بعد سلسلة من التوترات شهدتها العلاقة بين البلدين، على خلفية تصريحات غير مكذبة للرئيس ماكرون انجر عنها استدعاء للسفير الجزائري بباريس.

فرنسا-الجزائر عودة المياه إلى مجاريها

يبدوا أن العلاقات الجزائرية الفرنسية عادت إلى السّكة، بعد ذوبان جليد الخلافات، من خلال اتصالات ورسائل بين ماكرون وتبون، آخرها كانت تهنئة ماكرون للجزائر بمناسبة ستينية الاستقلال وقال ماكرون في رسالة إلى نظيره تبون بمناسبة الذكرى الـ60 لاستقلال الجزائر في 5 جويلية: “أتطلع تلبية لدعوتكم إلى زيارة الجزائر قريبا لنطلق معا الأجندة الثنائية الجديدة على أساس الثقة والاحترام المتبادل لسيادة بلدينا”.

وأضاف في الرسالة التي نشرتها الرئاسة الجزائرية: “كما أتمنى أن ننطلق في هذا العمل من الآن من أجل دعم هذا المسعى على أسس متينة وإدراجه في أجندة مشتركة”.

زوروا موقع الرئاسة الجزائرية

ماكرون وتبون

أزمة الجزائر وفرنسا

وبدأت أزمة بين البلدين، بعد  استدعاء السفير عنتر داود من العاصمة باريس، “في أعقاب تصريحات لم تُنفَ، نسبتها مصادر فرنسية عدة بالاسم إلى ماكرون، تعرب الجزائر عن رفضها القاطع للتدخل غير المشروع في شؤونها الداخلية”، وأضاف البيان يومها أن هذه التصريحات تحمل في طياتها اعتداء غير مقبول على ذاكرة شهداء الجزائر “الذين ضحوا بالنفس والنفيس مقاومتهم البطولية ضد الغزو الاستعماري الفرنسي”.

وجاء تحرك رئاسة الجمهورية، كرد فعل على تصريحات ماكرون في لقاء مع أحفاد الحركى، والتي زعم فيها “عدم وجود أمة جزائرية قبيل الاستعمار الفرنسي للجزائر سنة 1830″، ومما ادعاه ماكرون ونقلته صحيفة “لوموند”: “الجزائر يحكمها نظام سياسي عسكري”، ووصف الجزائر بأنها تتمتع “بتاريخ رسمي تمت إعادة كتابته بالكامل”، ومن مزاعم ماكرون كذلك “يمكنك أن ترى أن النظام الجزائري متعب، وقد أضعفه الحراك”.

تابع أيضا فرنسا

ماكرون في زيارة للجزائر 25 أوت الجاري

وفقًا لمجلة”جون أفريك” وحسب مصدر دبلوماسي قال أمس الجمعة أن إيمانويل ماكرون سيكون في الجزائر العاصمة يوم 25 أوت الجاري.

ومن الواضح أنه سيتم مناقشة العديد من القضايا خلال هذه الزيارة التي طال انتظارها، أهمها العلاقات الثنائية بين البلدين، ومسألة الذاكرة، والموضوع المتعلق بالتأشيرات وهو موضوع سيتم بالتأكيد مناقشته في الزيارة المنتظرة.

وزار ماكرون الجزائر مرة واحدة في بداية عهدته الرئاسية الأولى في ديسمبر 2017، وذلك بعد أشهر من زيارته لها كمرشح للرئاسة أطلق خلالها تصريحات وصفت بالقوية، قال فيها إن “الاستعمار ارتكب جرائم ضد الإنسانية”.

زيارة ماكرون للجزائر سنة 2017
مقالات ذات صلة
- Advertisment -

أخر الاخبار

error: المحتوى محمي !!