أخبارالمميزةغير مصنف

كاتب الدولة المكلف بالجالية، رشيد بلادهان: ” هناك مشاريع تحتاج لخبرة وأموال الجزائريين بالخارج”

 

لمناقشة الملف المتعلق بتوجهات الدولة للاهتمام بالجالية بالمهجر، استضافت القناة الثالثة للتلفزيون العمومي، ليلة السبت، كاتب الدولة المكلف بالجالية الوطنية والكفاءات بالخارج، رشيد بلادهان.

وفي حصة “محاور وتوجهات” للقناة الثالثة، توجه كاتب الدولة، رشيد بلادهان، لأفراد الجالية بالخارج، قائلا “هناك مشاريع تحتاج لخبرة وأموال الجزائريين بالخارج”، مضيفا “ندعوهم للاستثمار، سواء بالتفكير في قطاع المقاولاتية أو قطاع التعليم أو الصحة، ومرحبا بهم في كل الميادين”. وفي هذا الإطار، ذكر كاتب الدولة أن “سياسة الدولة الجزائرية تنطلق من نية صادقة، وهي تشخيص كل مشاكل الجالية والنظر في كيفية إدراج الكفاءات بالخارج، وكل الجزائريين، في كيفية بناء الاقتصاد الوطني والمشاركة في تطوير البلد بالخبرات”. وأضاف كاتب الدولة ” ليأت أعضاء الجالية للجزائر، لمعرفة البلد وتطويره، ومرحبا بهم في كل وقت وفي كل الميادين، فمثلما لبوا بالماضي نداء تحرير البلد، من واجبهم الآن تلبية نداء بناء الجزائر الجديدة، من خلال منظومة تعاقدية مع الجزائر”.

وعن التسهيلات التي تسعى الدولة لمنحها لأبناء الجالية في المهجر، ذكر كاتب الدولة أنه “في إطار تعديل قوانين الاستثمار، فإن الحكومة ستعمل على اعتماد نظام قانوني جاذب للاستثمار، حيث سيتم إيجاد حلول للعراقيل البيروقراطية والممارسات التي كانت بالماضي”، مضيفا “نتطلع لمساهمة الكفاءات الوطنية بالخارج والجزائر لتطوير قطاع المقاولاتية والمؤسسات الناشئة، وسيكون هناك تشجيع أفضل لشباب المهجر”.

وتحدث كاتب الدولة عن البنوك التي تفتح بالخارج “لتوسيع واردات الجالية، ومساهمة الجالية في دعم المشاريع بالجزائر، أود دعم مشاريع الجالية”. وصرح كاتب الدولة أن “المبدأ هو أننا لا نطلب من الجالية الرجوع إلى الجزائر، بل المبدأ هو أن نطلب منهم أن يفكروا في الاستثمار بالجزائر والمشاركة بخبرتهم “، مضيفا أن “الحكومة تعطيهم فرصة، وإن كانوا يساهمون بخبرتهم أو يساهمون ماديا فمرحبا بهم”. وقال كاتب الدولة انه “من ناحيتنا، نهيئ لهم الظروف، وهناك أفكار كثيرة سترى النور من خلال مجهودات كل الوزارات المعنية، كوزارة الصحة ووزارة الصناعة والاستثمار وغيرها”.

وعن قضية جثامين الجزائريين بالخارج، التي تثير ضجة في أوساط الجالية، ذكر كاتب الدولة أنه “سابقا كانت عملية نقل الجثامين ودفنها بالجزائر تتكفل بها جمعيات ومساجد في الخارج، حيث كانت تعتمد على إعانات أحيانا لا تكون كافية، إذ كانت الجثامين تبقى عالقة أحيانا”، مضيفا أنه “تطبيقا لتعليمات رئيس الجمهورية، ولقرار الحكومة، والقاضي بالتنفيذ المعنوي والمادي لطلب الجزائريين في الخارج، فإن الدولة تتكفل بنقل كل جثامين الجزائريين بالخارج”.

عبد العالي خدروش

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. و لله فى خلقه شؤون. يا سبحان الله، ماذا قدمتم للجالية حتى تطالبونها بالمشاركة في التنمية الوطنية؟
    لا شيء يذكر. جاليه مهملة من طرف السفراء و القناصل و حتى موظفي هذه الهيئات.
    اليوم تريدون استغلال هذه الجالية كما استغلتها خطوطكم الجوية بنهب اموال المغتربين باسعار تذاكر تساوي ضعف اسعار تذاكر بيويورك و اوتاوا و واشنطن.
    قدموا شيئا للجالية قبل ان تطالبوها بمد يد العون لكم. و لو اسعفني الزقت لزدتك.

  2. هذا كل ماجئت به يا منتدب، توابيت للمغتربين؟
    ناقش مسألة اسعار التذاكر، طريقة عمل الملحقات الدبلوماسية و مكاتب الخطوط الجوية الجزائرية، مكاتب متنقلة لتقريب الادارة من المغبونين الذين يقطعون مئات الكيلومترات للوصول الى قنصليات يتيمة، رغبة المغتربين في ادخال سيارات مستعملة كما هو الحال في كل الدول، الا عندكم يجب ان تكون السيارة جديدة، و كأن المغتربين كانوا سركاء سلال و اويحي و حداد و بوتفليقة في نهب اموال الشعب.
    رأيتك تطلب فقط، و عندما قدمت، قدمت توابيت.
    فلله في خلقه شؤون

  3. يجب الاطلاع و التكفل بالمشاكل الحقيقية للجالية بالخارج…. نقل الجثامبين بعد موتهم، شيء جميل، لكن الأجمل ان تعتنوا بهم و هم احياء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!