أحداث الجاليةالمميزة

أزمة الطاقة بفرنسا…إجراء جديد يمسّ المواطن !

تخطط حكومة ماكرون لمزيد من الإجراءات لمواجهة أزمة الطاقة بفرنسا وذلك في إطار ترشيد عملية الاستهلاك، فبعد إطفاء الأنوار في البنايات العمومية، وبرج إيفل، جاء الدور لقطع التيار الكهربائي على بيوت المواطنين!

قطع التيار الكهربائي…إجراء جديد

تعاني فرنسا ومختلف الدول الأوروبية من أزمة حادة في الطاقة، استدعت اتخاذ جملة من الإجراءات والتدابير، لمواجهة أزمة الطاقة بفرنسا، فبعد البنايات والمرافق العمومية، جاء الدور على المواطن الفرنسي الذي سيحرم من حقه في التزود بالكهرباء.

برج إيفل
برج إيفل

تقول مصادرنا أن إجراء سيدخل حيز التنفيذ قريبا يتمثل في قطع التيار الكهربائي على منازل المواطنين الفرنسيين في ساعات معينة بغية ترشيد استهلاك الطاقة، لمواجهة المشاكل التي تعانيها فرنسا في التزود بالطاقة، جراء ما خلفته الأزمة الاوكرانية.

قطع الكهرباء من الساعة الـ11 إلى الـ 15.30 يوميا

سيضطر المواطن الفرنسي للعيش دون كهرباء في فترات زمنية معينة، تقول مصادرنا أنها حددت من الساعة الـ11 صباحا إلى 15.30 زوالا كل يوم، وهو الإجراء الذي ستنفذه الحكومة الفرنسية في قادم الأيام.

ودعت الشركات الخاصة بالكهرباء والطاقة، أن لا يتجاوز الانقطاع مدة ساعتين من الزمن، حفاظا على مصلحة المستهلك، ودعت إلى أن يكون قطع التيار يوميا قبل الثانية زوالا، فمثلا إذا تمت عملية قطع التيار على الساعة الـ11 صباحا في منطقة معينة فيجب إعادته على الساعة الواحدة زوالا، يعني أن لا تتجاوز مدة القطع ساعتين من الزمن، على أن لا تتجاوز عملية القطع الساعة الـ15.30 زوالا.

الإجراء يطبق هذا الشهر

وتضيف ذات المصادر، أن إجراء قطع التيار الكهربائي على منازل الفرنسيين،لمواجهة ازمة الطاقة بفرنسا، من المفروض أن يشرع فيه مع بدايات شهر أكتوبر، وعلى الأكثر مع حلول شهر نوفمبر، على أن ينتهي تطبيق هذا الإجراء ما بين 15 أفريل  و15 ماي 2023.

ويتعين على المواطنين الاستعداد لهذه الانقطاعات، التي ستؤثر على الحياة اليومية لهم، سيما الذين يستعملون سخانات مياه أو وسائل تدفئة تشتغل بالكهرباء فإنه عليهم التفكير في طريقة أخرى أو على الأقل التخطيط للقيام بذلك قبل الساعات المحددة للقطع.

أزمة الطاقة بفرنسا
أزمة الطاقة بفرنسا

وتقوم شركات الكهرباء بإعلام المستهلك عن تواريخ الشروع في إجراء قطع الكهرباء، والساعات المعينة للقطع حسب كل منطقة.

جزائريون مغتربون يعلّقون على الإجراء

عبر أفراد من الجالية الجزائرية المقيمة بفرنسا عن تخوفهم من هذا الإجراء في حالة ما تم تطبيقه بالفعل، وقالوا أنه ممكن أن يكون بداية لسلسلة من الإجراءات والمشاكل الأخرى جراء أزمة الطاقة التي تعاني منها فرنسا وباقي أوروبا.

وقال أحد المعلقين على الإجراء أنه عليهم العودة إلى أرض الوطن، أمام جملة المشاكل والإجراءات التي باتوا يتخبطون فيها في الغربة، فبعد ارتفاع أسعار فواتير الطاقة والمواد الاستهلاكية وغيرها، جاء الدور على قطع التيار وربما أشياء أخرى مستقبلا.

أما آخرون فتساءلوا عن الضرر الذي قد يلحق بمرافق عمومية أخرى مثل المستشفيات والمدارس وغيرها، أم أن الإجراء لا يمسهم؟

من جهتهم فتح آخرون المجال أمام تعليقات ساخرة، تصب في مجملها في أنهم جربوا عمليات قطع التيار الكهربائي في الجزائر وهم مستعدون للعيش في كامل الظروف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!