السبت, مايو 25, 2024
الرئيسيةالرحلاتهكذا تمت عملية ترحيل الحراڨة في رحلة جوية للجزائر

هكذا تمت عملية ترحيل الحراڨة في رحلة جوية للجزائر

شهدت عملية ترحيل الحراڨة في رحلة جوية للجزائر، نقل ثلاث جزائريين قررت السلطات الألمانية ترحيلهم من مطار فرانكفورت باتجاه الجزائر مع الجوية الجزائرية.

وحسب شهادة مسافرة كانت على متن طائرة الجوية الجزائرية التي تمت بها عملية ترحيل الحراڨة في رحلة جوية، حيث وفور وصول طائرة الجوية إلى مطار فرانكفورت بتاريخ 02 نوفمبر الجاري، لوحظ تواجد كبير لعناصر الشرطة الألمانية.

مطار الجزائري الدولي
مطار الجزائري الدولي

الحراڨة أول من يصعد بالطائرة لحظة وصولها

وبدا على الحراڨة الثلاثة الذين أحيطوا بعدد كبير من أفراد الشرطة الألمانية، خليط من الخوف والذعر، لكنهم لم يبدوا أي نوع من المقاومة، عكس الحراڨة الذين تتم عملية ترحيلهم والذين يعيقون عمل الشرطة.

واستغرب مسافرو الجوية الجزائرية رحلة الجزائر فرانكفورت، يوم الأربعاء الماضي 02 نوفمبر، بالتواجد الكبير للشرطة أمام المطار الألماني، وبالضبط بالقرب من طائرات الجوية الجزائرية، حيث كانت هذه الأخيرة وبالتنسيق مع السلطات الألمانية تحضر لترحيل شباب حراڨة.

عملية ترحيل الحراڨة
عملية ترحيل الحراڨة

ويكون الحراڨة المرحلين أو من يصعد إلى الطائرة قبل جميع الركاب المنتظرين وصول الطائرة، وذلك خوفا من أي ردة فعل سيقومون بها.

لكن عملية ترحيل الحراڨة التي وقفت عليها الجالية DZ، لم تشهد مقاومة من طرف الشباب المرحلين، بل بدا عليهم الهدوء الكامل وهو ما يسهل على الجوية الجزائرية نقلهم بسلام إلى بلدهم وعدم إزعاج باقي المسافرين في الرحلة.

في هذه الحالات يعاد الحراق ولا يرحل

وعلى عكس الحراقة الثلاثة الذين رحلتهم السلطات الألمانية مع الجوية الجزائرية، في رحلة فرانكفورت الجزائر، فإن حراڨة آخرون يبدون مقاومة كبيرة لعناصر الشرطة، ويصرخون بكامل ما أوتوا من قوة وذلك لجعل الجهة المرحلة لهم تتراجع عن قرار الترحيل إلى فرصة أخرى.

حيث يجعل رد فعل الحراڨ العنيف جدا، تدخل الأمن الجزائري الذي يكون موجود على متن طائرة الجوية الجزائرية، والذي يقرر بالتنسيق مع سلطات البلد المرحّل إذا ما كانت عملية الترحيل ستتم أم أن الحراڨ سيشكل إزعاج كبير لباقي المسافرين وبالتالي تؤجل عملية ترحيله إلى رحلة أخرى.

حقن منومة ومسكنات للحراڨة قبل ترحيلهم

ويمرّ الحراڨة الذين تصدر في حقهم قرارات الترحيل من بلد معين، على سجن الترحيل، هذا السجن الذي يمكث فيه فترة معينة من الزمن في إطار عملية تهيئته للترحيل.

مركز لجوء

وعادة ما تمنح سلطات البلد المرحل، حقنات منومة ومسكنات، للحراڨة بغية الحفاظ على هدوئهم وعدم إبدائهم لأي مقاومة، ونجاح عملية ترحيلهم.

فبمجرد دخول الحراڨ إلى سجن الترحيل يلاحظ مسؤولي السجن، سلوكه مع أول وهلة إن كان من الذين يبدون مقاومة ويصرخون بشدة، أم أنه هادئ ولا يبدي أي سلوك عنيف.

ويقرر مسؤولو سجن الترحيل، إعطاء الحراڨ حقن مهدئة أو منومة حتى يضمنوا أن لا يبدي مقاومة ويحاول الهروب من السجن.

ويلجأ مسؤولو سجن الترحيل في أحيان أخرى إلى ربط الحراڨ خوفا من هروبه ويراقبون سلوكه باستمرار لضمان نجاح عملية الترحيل.

ترحيل حراقة جزائريون تسببوا في شجار عنيف بمركز لجوء بإيطاليا

ومن بين أسباب ترحيل الحراڨة افتعالهم للمشاكل داخل مراكز اللاجئين، مثل ما حدث مع أربع شباب جزائريين دخلوا بطريقة غير شرعية إلى إيطاليا، تمت عملية ترحيلهم العام الماضي، بسبب تسببهم في شجار عنيف بمركز استقبال اللاجئين.

وقالت الشرطة الإيطالية آنذاك أنه تم تحديد هوية مرتكبي الشجار العنيف الذي اندلع داخل مركز استقبال اللاجئين بسردينا، والذي تسبب في جرح سبعة من نزلاء المركز.

حيث تم تقديم شكاوي في حق أربعة حراڨة جزائريين تمت عملية ترحيلهم فيما بعد.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -

أخر الاخبار

error: المحتوى محمي !!