السبت, يونيو 15, 2024
الرئيسيةأخبارمظاهرات ضد الإغلاق في أمستردام.. والشرطة تستخدم الكلاب لتفريق المحتجين !

مظاهرات ضد الإغلاق في أمستردام.. والشرطة تستخدم الكلاب لتفريق المحتجين !

نشبت أمس الأحد، اشتباكات بين أفراد الشرطة ومحتجين بالعاصمةالهولندية أمستردام، ضد القيود المفروضة للحد من انتشار فيروس كورونا.

وخرج الآلاف من الهولنديين في تحدي خاص للحظر المفروض على التجمع وتظاهروا الأحد، احتجاجا على إجراءات الحكومة لفرض تدابير الإغلاق.

وقد تجمع تجمع المتظاهرون في إحدى الساحات الرئيسية في أمستردام، قبل التوجه إلى أحد المتنزهات.

وبدأت الاشتباكات بعدما حاول عدد من المتظاهرين المتجمعين في ساحة المتحف تجاوز الطريق الذي حددته السلطات للمتظاهرين.

وقامت الشركة الهولندية باستخدام الكلاب والهراوات لتفريق المتظاهرين، حيث أظهرت  فيديوهات متداولة عبر  مواقع التواصل الاجتماعي في هولندا، كلبا بوليسيا وهو ينهش ذراع أحد المتظاهرين لدى قيام الشرطة بتفريق المحتجين.

وسبق وأن منعت بلدية أمستردام ومكتب المدعي العام والشرطة مظاهرة في أمستردام، وذلك بسبب رفض المنظمين ضمان حسن سير الحدث.

وقبل تفريق المظاهرة رفع بعض المشاركين لافتة كتب عليها “قمع أقل.. مزيدا من العناية” بالقرب من متحف فان خوخ، مطالبين بـ”السيطرة على الوباء” من جهة و”الحرية” من جهة أخرى.

وفرضت السلطات الهولندية إغلاقا في البلاد بداية من 19 ديسمبر إلى 14 يناير الجاري، بسبب انتشار متحور فيروس كورونا “أوميكرون” شديد العدوى.

وبموجب ذلك تم إغلاق جميع الحانات والمقاهي والمطاعم والمحلات التجارية، باستثناء تلك التي تبيع السلع الأساسية، كما أغلقت دور السينما والمسارح والمتاحف وصالات الألعاب الرياضية وأماكن عامة أخرى.

باريس: إحتجاز رهينتين داخل محل تجاري والشرطة تتدخل لتحريرهما !

أعلنت، شرطة باريس على موقعها في تويتر أنّه تم إطلاق سراح إحدى الرهينتين المحتجزين داخل محل تجاري من قبل شخص يعاني من اضطرابات نفسية.

وقامت الشرطة الفرنسية بتطويق أحد أحياء العاصمة الفرنسية باريس بعدما قام شخص باحتجاز امرأتين داخل محل تجاري.

وقد استبعدت الشرطة الفرنسية صفة الإرهاب عن عملية الاحتجاز هذه، حيث وصفت الفاعل بشخص معروف في 53 من العمر ويعاني من اضطرابات نفسية.

محتجز الرهائن كان قد اقتحم المحل الواقع ب21،شارع أليغر وقام بإنزال الشباك الحديدي للمحل المسمى Go Shop مهددا بسكين الرهينتين وهما المسيّرة وابنتها البالغة 23 سنة من العمر، وكان في مفاوضات متواصلة مع فرقة البحث والتدخل BRI التابعة للشرطة الفرنسية.

وأثمرت هذه المفاوضات عن إطلاق مسيّرة المحل قبيل الساعة العاشرة ليلا فيما لا تزال الابنة لدى محتجز الرهائن.

وكان محتجز الرهائن في الدائرة ال8 قد طلب في وقت سابق مقابلة وزير العدل ايريك دوبون – موريتي Éric Dupond-Moretti ثم طلب مقابلة أحد مفاوضي الشرطة.
وزير العدل من جهته، أكّد أنّه يضع نفسه تحت تصرّف الشرطة في هذه القضية حسب محيطه.

 

لتلقي آخر الأخبار الحصرية تابعنا

طالع المزيد:

 الخطوط الجوية الجزائرية تعلن قيود جديدة تخص السفر

وزير الصحة يتحدّث عن الغلق الكلي والحجر الصحي

 برنامج رحلات Algérie Ferries بين فرنسا والجزائر لشهر جانفي 2022

 الرحلات البحرية لشهر جانفي بين إسبانيا والجزائر

 

مقالات ذات صلة
- Advertisment -

أخر الاخبار

error: المحتوى محمي !!