أخبارالمميزة

مرة أخرى الجالية الجزائرية في بريطانيا تتضامن

شاب جزائري ترغب زوجته الهندية في حرقه

لازال والدا “لمين اوعبري” المدعو عمار الجزائري المقيم في بريطاني، يناشدان السلطات العليا في البلاد، للتدخل ومنع زوجة ابنهما الهندية من حرقه او دفنه في بريطانيا.

“هذا زوجي وأفعل به ما أشاء”

بدأت قصة لمين حين سافر الى لندن، في عمر 15 سنة ليلتقى بزوجته الهندية، تزوجها واستقرا هناك، وحسب تصريحاتها اعتنت به وكانت تدفع مستحقات بوليصة تأمين عن حياته.

خرج لمين” أو “عمار” حسب جوازه البريطاني، ذات ليلة شهر أوت الفارط، بعد نشوب شجار كبير بينه وبين زوجته، ليتعرض إلى حادث أودى بحياته.

يقول والدا لمين ان حياتهما انقلبت راسا على عقب، بسبب وفاة ابنهما بعد انتشار خبر رغبة زوجته الهندية بحرقه، رافعة مقولة “هذا زوجي وأفعل به ما أشاء”

لتعود وتغير رأيها وتقرر دفنه ولكن في بريطانيا، ورفضت منح جثته لأهله من أجل دفنه في الجزائر.

بوليصة تأمين حياة لمين حالت دون دفنه بالجزائر

السر وراء هذه القضية، هو أن لمين يحمل اسم مستعار وجواز سفر مزور تحت اسم “عمار”، زوجته ترفض تسليمه بسبب بوليصة التأمين، التي تريد أن تصرفها.

فان وافقت الزوجة الهندية على دفن “لمين”، فهذا يعني خسارة مبلغ التأمين الكبير، وحسبها فهي كانت تدفع قسطها كل شهر، تحت اسمه المزور “عمار” ومجرد منح جثته للقنصلية الجزائري، من أجل دفنه بأرض الوطن، سيتم الكشف عن اسمه الحقيقي وبالتالي ستخسر اموالها.

أمين بالنسب للزوجة الهندية، عبارة عن سيارة قامت بتأمينها لتتحصل على تعويض في حين انتهت مدة صلاحية.

الجالية الجزائرية في بريطانيا تمكنوا من اقناعها بإلغاء قرار الحرق

مباشرة بعد تداول مقاطع فيديو لأقرباء وأصدقاء “لمين”، على شبكات التواصل الاجتماعي، والخاص بقرار زوجته حرق جثته، هب أفراد الجالية ورفعوا صوتهم، احتجوا اما مكتب الزوجة باعتبارها تشتغل محاميا.

إلى أن قررت الغاء حرقه مع دفنه ولكن في بريطانيا، لكن أفراد الجالية واصلوا احتجاجهم، وقاموا بجمع مبلغ مالي من أجل كراء طائرة خاصة، لنقل جثة “لمين ” للجزائر، كما سبق وان جمعوا 35 الف يورو، من اجل توكيل محامي لقضية “لمين.

والدة لمين تحترف لفراق ابنها

وفي فيديو نشره والدا “لمين” على شبكة التواصل الاجتماعي، بكت والدته بحرقة وهي تناشد السلطات المعنية التدخل العاجل.

والدة امين تقول في الفيديو، أنها تحترق كل يوم لعدم تمكنها من رؤية ابنها وحتى ولو كانت جثة هامدة، وأنها لا تستطيع النوم بمجرد التفكير بأن ابنها سيحرق، ولن تتمكن من زيارة قبره كل يوم جمعة.

أما والده يقول “ابني مسلم ويجب دفنه كما تقول الأعراف والدين”

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!