الثلاثاء, يونيو 18, 2024
الرئيسيةأخبارلقاء ممثلي الجمعيات بقنصلية فرانكفورت الالمانية

لقاء ممثلي الجمعيات بقنصلية فرانكفورت الالمانية

نظمت القنصلية العامة بفرانكفورت يوم أمس لقاءا مع ممثلي الجمعيات الناشطة والفاعلة بألمانيا والمتواجدة بدائرة تخصصها،مع القنصل “عبد الكريم يماني” وبحضور ممثلي مصالح القنصلية، من أجل نقاش تعزيز العمل الجمعوي وسط أبناء الجالية  بألمانيا.

أكد القنصل الجزائري عبد الكريم يماني في لقائه مع ممثلي الجمعيات الفاعلة على ضرورة التواصل فيما بينها وأبدى كل استعداده للتعاون معهم، كما طرح إنشغال غياب عدة مجالات في العمل الجمعوي وشجع على خلق جمعيات متخصصة في مجالات تهم الجالية، كما أوصى باحترام التخصص عند كل جمعية من أجل حسن سريان العمل الجمعوي.

كما أشار السيد يماني إلى أهمية التحلي بثقافة الإنفتاح على الغير، خاصة وأن هذه الجمعيات تنشط في بلد منفتح جدا على جميع الثقافات ويتقبل جميع الاعراق والديانات واللغات، كما تجدث عن أهمية الدور الجمعوي في ترسيخ ثوابت الهوية الجزائرية لدى أبناء الجالية من الجيل الثاني والثالث الرابع،من خلال التعاون على تعليم اللغة العربية وإقامة نشاطات أو سهرات في المناسبات الدينية والوطنية .

وتطرق القنصل الى ذكر عوامل نجاح العمل الجمعوي ومن بينها  التخصص والتقيد بالمهام والاهداف المسطرة لكل جمعية دون تداخل مع ضرورة الاسراع في التحصين القانوني للجمعيات لكي لا يحدث تداخل وخلط مع جمعيات من جنسيات أخرى ومن أجل السير الحسن والمستمر للجمعية.خاصة وأنه سبق له وأن كان في ألمانيا على رأس ذات المهام وعاد إليها بعد انتهاء فترته في بلجيكا.

من جهة أثرى اللقاء تدخل الجمعية الثقافية الجزائرية الألمانية”الأمانة” على لسان ممثلها السيد سمير أيوب بطرحه لعدة إنشغالات من بينها طلب إستقدام إمام مسجد من الجزائر  وهنا رد عليه السيد القنصل بأن مسجد باريس هو المخول له إستقدام الأئمة وقال: “سنتواصل مع وزارة الشؤون الدينية بهذا الخصوص” كما نصح الجمعيات بمراسلة المسجد في فرنسا للتعاون بهذا الخصوص، أما بشأن طلب جمعية الأمانة دوسلدوف في استقدام أساتذة ومعلمين باللغة العربية من الجزائر كان رد القنصل بأنه يستوجب علينا الإستعانه بأبناء الجالية كمعلمين على غرار جميع الجنسيات الأخرى.

سمير أيوب إلى جانب العيادي عميروش عن جمعية الأمانة دوسلدوف                                                             

مشروع الجمعية الثقافية في انشاء مركز ثقافي مكون من مسجد وروضة للأطفال ومقر لقاء لنساء من الجالية وتبادل المساعدجة والخبرات فيما بينهن لقى ترحيبا خاصة أن مدينة دوسلدوف هي عاصمة المقاطعة الألمانية التى تظم أكبر عدد للجالية الجزائرية بألمانيا.

كما طرحت جمعية التضامن بفرانكفورت فكرة إستفادة أطفال الجالية من المخيمات الصيفية في أرض الوطن في مقابل استقدام أطفال من عائلات معوزة لقضاء عطل وسط عائلات الجالية بألمانيا.

في الأخير قام القنصل بتكريم جمعية التضامن ممثلة برئيسها السيد محمد لجيار والعضو النشط في العمل الخيري السيد مصطفى بوحارة على جهودهم المعتبرة جنبا إلى جنب مع مصالح القنصلية فقي فائدة الرعايا الجزائريين الذين كانوا عالقين في ألمانيا، الرعايا الذين قاموا بإرسال عديد رسا~ل الشكر والإمتنان الى مصالح القنصلية وأيضا الى جمعيىة التضامن في التفاتة الى روح التكافل الموجودة عند الجزائريين بالخارج وتشجيع القنصليات على هذ التكافل بين أبناء الوطن الواحد.

من ألمانيا فريدة تشامقجي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة
- Advertisment -

أخر الاخبار

error: المحتوى محمي !!