الخميس, يوليو 18, 2024
الرئيسيةأخبارفرض إجراءات جديدة لدخول منطقة شنغن بداية من 2025

فرض إجراءات جديدة لدخول منطقة شنغن بداية من 2025

 

بحلول عام 2025 سيكون على الراغبين في السفر إلى دول منطقة شنغن، الخضوع إلى اجراءات جديدة تتعلق بنظام ETIAS. فماذا يعني ومن المعنيين بتطبيقه؟.

فرض نظام ETIAS

ETIAS أو النظام الأوروبي لمعلومات السفر والترخيص هو تصريح سفر أنشأته المفوضية الأوروبية.

عبارة عن تصريح سفر رقمي سيكون مطلوبا لدخول منطقة شنغن بداية من نصف عام 2025.

وهو شرط أساسي جديد للمسافرين المعفيين من تأشيرات الإقامة القصيرة لدخول منطقة شنغن.

وهو نظام إلكتروني يتيح إمكانية التعرف مسبقا على الأشخاص الذين يشكلوا خطرا أمنيا أو صحيا.

إلى جانب التحقق من امتثال المسافرين للقواعد المتعلقة بالهجرة من خلال نظام التحقق من البيانات.

وستكون وثيقة السفر الجديدة هذه مطلوبة من السياح القادمين إلى أوروبا.

من هم المعنيين؟

يستهدف نظام تصريح السفر ETIAS مواطني حوالي ستين دولة من خارج الاتحاد الأوروبي.

كانوا يستفيدون سابقا من إعفاء تأشيرة الإقامة القصيرة للسفر إلى منطقة شنغن.

حيث سيكون صالحا لمدة أقصاها 90 يوما.

كما يجب المطالبة به قبل السفر ليكون صالحا لمدة 3 سنوات للدخول المتعدد، أو حتى انتهاء صلاحية وثيقة السفر المسجلة في وقت الطلب.

كيف يعمل هذا النظام ؟

وبحلول نهاية النصف الأول من عام 2025، سيتعين على المسافرين إلى أوروبا

أن يطلبوا أولا تصريح سفر إلكتروني ETIAS من خلال ملء نموذج بسيط.

عبر الموقع الإلكتروني أو تطبيق الهاتف المحمول، لإقاماتهم القصيرة في أوروبا.

لتتم معالجة غالبية الطلبات في مدة أقصاها 96 ساعة، كما يمكن تمديد المعالجة إلى أيام ذا كان هناك حاجة إلى تحقيق إضافي.

وستكلف هذه الوثيقة كل مسافر حوالي 7 أورو.

كما لن يتم فرض الضريبة على المواطنين من هم أقل من 18 عاما وأكثر من 70 عاما،

وكذا أفراد عائلات المواطنين الأوروبيين أو الذين لديهم الحق في السفر بحرية في الاتحاد الأوروبي .

الهدف منه

وتعد هذه المبادرات الأوروبية جزءا من مجموعة من الإجراءات التي تهدف إلى

تحسين إدارة الحدود الخارجية للدول الأعضاء في منطقة شنغن.

كما تهدف هذه الأنظمة الآلية المستقبلية إلى تحسين كفاءة عمليات التفتيش على الحدود الخارجية للمنطقة

وتمكين الدول الأعضاء ووكالات الاتحاد الأوروبي ذات الصلة من ضمان تبادل أفضل للمعلومات من أجل مكافحة الجريمة عبر الحدود.

وتحقيق المزيد من الفعالية لإدارة الحدود، مع الاحترام الصارم للحقوق الأساسية والتشريعات الأوروبية بشأن حماية البيانات الشخصية.

اقرأ أيضا:

تسهيلات هامة للجزائريين للحصول على البطاقة الزرقاء الأوروبية

خبر سار لأبناء الجالية الجزائرية حول لمّ الشمل

مقالات ذات صلة
- Advertisment -

أخر الاخبار

error: المحتوى محمي !!