الثلاثاء, يونيو 18, 2024
الرئيسيةالمميزةصاحب الوكالة السياحية "أكار أكار" محمد زونقة بن مختار: "ننصح المغتربين بالقدوم...

صاحب الوكالة السياحية “أكار أكار” محمد زونقة بن مختار: “ننصح المغتربين بالقدوم إلى الجنوب الجزائري”

في إجابته على أسئلة “الجالية الجزائرية، يتحدث محمد زونقة بن مختار، وهو صاحب وكالة السياحة والأسفار “أكار أكار”، بتمنراست، عن الميزات السياحية التي تزخر بها منطقة جنوب الجزائر، معتبرا بأنها تتوفر على مناظر فريدة من نوعها في العالم، حيث يوجه دعوة للمغتربين وأفراد الجالية بالخارج من أجل زيارة المنطقة. وللمساهمة في إعادة بعث النشاط السياحي بالجزائر، والجنوب تحديدا، يقول المتحدث أنه على سفارات وقنصليات الجزائر بالخارج القيام بواجبها في التعريف بمقومات السياحة في الجزائر، كأن تقوم بتنظيم ملتقيات في هذا الغرض، إذ يلومها على عدم قيامها بدورها في تحفيز السواح على القدوم إلى الجزائر.

الجالية الجزائرية: كوكالات سياحة وأسفار بالجنوب الجزائري، يهمكم استقطاب الأجانب و الجالية الجزائرية بالخارج، هل من كلمة في هذا الإطار؟

محمد زونقة: ننصح الجالية الجزائرية بالقدوم للجزائر، والجنوب، تمنراست وجانت خصوصا، هذه المناطق التي تعتبر فريدة من نوعها في العالم، مناطق “تاسيليأهجار” و”تاسلي ناجر”. لدينا أصحاب الاختصاص في الميدان، ولديهم أحسن تكوين في المجال من أجل استقبال السواح وخدمتهم، وكالات السياحة والأسفار والطاقات البشرية الذين نعمل معهم لديهم خبرة طويلة في المجال، منذ 1960 وهم ينشطون في السياحة. المغتربون لما يأتون للجزائر هم بمثابة سفراء للسياحة عندنا بالخارج، بمثابة شهود على مقومات السياحة بالجزائر، هكذا يمكنهم تشجيع الأجانب على القدوم. نتعامل مع شركات كبيرة مختصة وهي معروفة عالميا، أكثر من 35 ألف سائح مغترب وأجنبي قدموا إلى المنطقة سنة 2008، في الفترة الممتدة ما بين سبتمبر ونهاية أفريل، هذا الموسم لا يوجد سواح بسبب أزمة وباء “كورونا”، وهذا العدد من السواح تضاءل منذ سنة 2010، تضاءل مع الاستقرار الأمني في منطقة الجوار، منطقة الساحل.

هل تأملون في إنعاش وإعادة السياحة للنشاط، خصوصا بمناطق الجنوب التي تعتبر مناطق جذب؟

لقد وضعت الجزائر إمكانيات لتأمين الحدود مع دول الساحل، ليس لدينا شك في أن ذلك سيخدم السياحة، وأن السياحة بفضل الاستقرار الأمني ستعود للنشاط. زيادة على ذلك، فإن الحراك أعطى صورة جميلة عن الجزائر كبلد أمان، وهذه نقطة مهمة ستمسح الصورة القاتمة عن الوضع الذي كانت عليه الجزائر في العشرية السوداء. لدينا أمل في استرجاع النشاط السياحي، لأنه من جهة هناك الأزمة الاقتصادية العالمية وأزمة انخفاض أسعار البترول وأزمة ” كورونا”، مما يعني أن الدولة لا بد أن تجد بديل اقتصادي، والبديل الاقتصادي الأسرع هو السياحة.

من أجل تحقيق التطلعات، ينبغي وضع بنية تحتية قوية، فنادق ومراكز سياحية كبيرة لإيواء السواح، هل توجد نقائص في هذا الجانب بالجنوب؟

نحن في الجنوب، السياحة الصحراوية لا تحتاج لبنية تحتية كبيرة، لاستقبال السواح نقوم بتنظيم جولات جماعية والخروج إلى المناطق السياحية، هناك إقامات سياحية موجودة يمكنها تلبية الطلبات، هناك غرف جميلة فيها كل ما يحتاجون إليه. السواح لدى نزولهم بالمطار يحتاجون لهذه الاقامات في اليوم الأول، حيث يفضلون بعدها الخروج لزيارة المناطق السياحية في رحلات منظمة. من بين المناطق التي يتردد عليها السواح مناطق تاعزيزة، لوف أهاكيت، لوفاغلال، أسكرم، من جهة الهوجار بتمنراست، وبالنسبة لجانت هناك تدرارت،سنديلانوتكباوش ..

في حال انتهت أزمة “كورونا” قريبا، هل تأملون في إمكانية عودة النشاط السياحي، في قدوم المغتربين والأجانب مجددا، بداية من الخريف المقبل؟

الجزائريون في الخارج مقتنعون ببلدهم الجزائر، يبقى المشكل في أسعار تذاكر السفر المرتفعة، وأيضا في غياب الإشهار والتشهير بالسياحة. القنصليات والسفارات الجزائرية بالخارج من المفروض أن تقوم بدورها، من واجبها الترويج للسياحة بالصحراء الجزائرية، وبالجزائر ككل، من واجبها التعريف بالمناطق السياحية بالبلاد، يمكنها القيام بعمل في هذا الإطار، يمكنها تخصيص معارض وملتقيات للجالية الجزائرية والأجانب من أجل التعريف بالإمكانيات السياحية في الجزائر، يمكنها استقبالهم وتنظيم سهرات على شرفهم، وضع صور وومضات إشهارية عن المناطق والمناظر السياحية بمقار السفارات والقنصليات، حيث من خلالها السواح يتعرفون على الجزائر ويتشوقون لزيارتها. من واجب السفارات أيضا تقديم معلومات، وتخصيص شبابيك خاصة للترويج للسياحة.

لتمكين السواح من زيارة المناطق الوعرة التي لا يمكن للسيارات رباعية الدفع الوصل إليها، الوكالات توفر الجمال والحمير لنقل السواح عليها؟

نعم بطبيعة الحال، السواح يفضلون إما التنقل لهذه المناطق الوعرة على الجمال والحمير، أو سيرا على الأقدام. بالنسبة لمثل هذه المناطق نقوم بتنظيم رحلات مشيا، أو بالجمال، حيث نأخذ معنا على الجمال الأمتعة، الخيم والأكل والمستلزمات، خصوصا إلى منطقة أسكرم ومنطقة هضبة الطاسيلي. السواح تعجبهم قافلة الجمال، ويبيتون هناك في الخلاء،تحت الخيم، لأسبوع وحتى أسبوعين.

سأله: عبد العالي خدروش

مقالات ذات صلة
- Advertisment -

أخر الاخبار

error: المحتوى محمي !!