أخبارالمميزة

“سليمة سواكري” تستعيد صحتها وتتماثل للشفاء من كورونا

كشفت كاتبة الدولة المكلفة برياضة النخبة، سليمة سواكري، لـ”لجالية الجزائرية” عن تماثلها للشفاء إثر إصابتها بفيروس كورونا قبل أسبوعين.

إتصلت جريدة “الجالية الجزائرية” بالوزيرة التى أعلنت عن تماثلها للشفاء، بعد ما قضت فترة صحية حرجة جدا ، جراء إصابتها بفيروس كورونا في الاسبوع الثاني من شهر أكتوبر، وصرحت أنه تم اكتشاف اصابات وسط  العاملين بوزارة الشباب والرياضة،وليتم إستدعائها لإجراء تحاليل الكشف التي ظهرت إيجابية يوم الـ 9 من هذا الشهر.

أتممت مدة الحجر المنزلي  ولم يصب أحد من عائلتي

كما أوضحت السيدة سواكري بأنها مرت بفترة صحية حرجة جدا ، عانت فيها من كل أعراض المرض بدءا بالتعب والوهن التام الى باقي الإضطرابات الصحية، من حمى ومشاكل تنفسية ،مضيفة أنها إنسانة متحملة للصعاب والمشاق بما فيها المشاكل الصحية وأسرت بالقول : لطالما كان جسدي معرض لكثير من الإصابات خلال مشواري الرياضي، ولطالما كنت متعودة على تحمل الألم والمقاومة، و أحمد الله أنني لم أنقل العدوى لعائلتي وزوجي وابنتي. وطمئنت الجميع  بأنها بخير.

لم أر إبنتي خلال الحجر وزوجي من سهر على راحتي

وقالت أنها خلال فترة الحجر عزلت نفسها تماما عن إبنتها الوحيدة “ماريا”، التى اشتاقت لها كثيرا وأن زوجها “دزيري بلال” من سهر على علاجها، في فترة الإصابة مع إتخاذهم لكافة الإحتياطات اللازمة ضد العدوى.

انخفاض عدد الإصابات جعلنا نتساهل مع الاجراءات الوقائية

وعن سبب الإصابة قالت السيدة سليمة سواكري، أن تسجيل انخفاض في عدد الاصابات، جعلنا نتساهل قليلا في أخذ الاحتياطات، وهذا الخطأ يجب عدم الوقوع فيه ، كما أوصت الجميع بأخذ الحيطة والحذر مهما  انخفض عدد الاصابات.

و قالت أن الفيروس خطير ويهاجم بشدة الجسم، ولولا رحمة من الله ولياقتها البدنية كرياضية ما كانت لتتغلب على الفيروس.

كما وجهت الوزيرة المنتدبة تعازيها الخالصة والقلبية لعائلة حساني زميلها بوزارة الشباب والرباضة، في فقدهم للمرحوم حساني مولود المدعو حسناوي، راجية من المولى عز وجل أن يغفر له ويسكنه فسيح جنانه وداعية لأهله بالصبر و السلوان ـ وتمنت الشفاء العاجل لجميع المصابين .

وفي الأخير ختمت الوزيرة كلامها  بنصيحة للجميع، متمثلة في ضرورة أخذ الحيطة والحذر من الفيروس، باتخاذ كل التدابير الصحية مهما انخفض عدد الإصابات مشيرة إلى أن الفيروس شرس في مهاجمته للجسم .

فريدة تشامقجي

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى