الرئيسيةالمميزةسفارتنا بماليزيا نموذج عن سوء التعامل مع العالقين في الخارج

سفارتنا بماليزيا نموذج عن سوء التعامل مع العالقين في الخارج

يوم ال 12 من شهر جانفي، شهدت سفارة الجزائر بماليزيا أحداثا لم تسبق لها مثيل, بعد أن عزفت عن استقبال الطلبة والعالقين، وكانت الجالية قد رافقتهم في ليلتهم التى قضوها داخل حديقة السفارة ببث مباشر نقل انشغالهم

مراسلنا من ماليزيا.م.بن حمدي

والطلبة قرروا رفع  تقرير عن تعامل السفارة معهم، وتعرضهم للتعنيف، للسلطات العليا في البلاد:

“اما بعد نحن الجزائرييون العالقون في ماليزيا وقد مللنا من  هذه الكلمة التي طال امدها.
نتقدم لكم اليوم بتقرير مفصل عن اوضاعنا وكل تحركاتنا ومناشداتنا في سبيل العودة لوطننا.
_سبتمبر 2020 كنا نأمل فتح الحدود كباقي دول العالم لكن
للأسف لم يحدث ذلك و تواصلنا مع السفارة  ولم يتم الاجلاء
-اكتوبر2020 بدأنا بعملية إحصاء للعالقين ككل لتنظيم أنفسنا وتبين أننا حوالي 150عالق اغلبهم طلبة انتهت تأشيراتهم ولا مصدر مالي لهم.
“تواصلنا مجددا مع السفارة ولا حياة لمن تنادي”
بدأنا بارسال ايميلات متواصلة بعد تفاقم وضعيتنا وقابلتنا السفارة بالتجاهل الممنهج.
تواصلنا مع ممثلي الجالية الذين توسطو لنا مع السفير لنلتقي به. طلب منا هذا الأخير ان نقدم عريضة ومطالب وقائمة العالقين ووضعياتهم ويتقدم ممثلين للعالقين ليجتمعو به ، عملنا على كل هذا
– بتاريخ 25ديسمبر توجهنا للسفير كممثلين عن العالقين واستوفينا كل الشروط التي طلبها لنتفاجأ بعدم مقابلته لنا فقدمنا للسفارة العريضة والمطالب على أمل ايصالها للسفير.
بعدها تأزمت وضعيتنا اكثر واصبحنا معدومين ومهددين بالمبيت في الشارع.
لم نتلقى اي مساعدة من السفارة ولا اي رد مما دفعنا للتوجيه جماعة للسفارة لعدة مرات دون فائدة.
إلى أن اضطررنا للمبيت في حديقة السفارة بعد أن أصبحنا في الشارع السفارة حاولت بشتى الطرق ان تخرجنا من أرض وطننا مستعينة بامن ماليزي وشرطة ماليزية وقامو بتهديدنا بالتوقيف والحبس.

مصالح السفارة تستعين بالشرطة لطردنا
في اليوم الموالي تأزم الوضع واستعانت السفارة بإعداد اكبر من عناصر الأمن الذين اقتحمو مبنى السفارة محاولتين تهديدنا بالحبس وبأن السفير يقوم بحياكة تهمة لنا على ان احد العمال الماليزيين تقدم بشكوى ضدنا.
على اثر ذلك تدخلت الجالية الجزائرية وقامو بالتكفل بنا على اساس ان السفير سيتخذ اجرائات لمساعدتنا واجلائنا لكن ماقام به السفير هو الامتناع عن الرد عن مكالماتنا والتملص من مسؤوليته تجاهنا.
شركات الطيران أيضا لم تسمح لنا بالعود على متنها بحجة عدم حيازتنا على فيزا لفرنسا.مع أن هذا الحل  غير ممكن لارتفاع تكلفته. شركة الطيران القطرية أبدت استعدادها لنقلنا للجزائر مادامت تدخل للجزائر بشرط اتصال من السفارة الجزائرية. لكن السفير يرفض التعاون.
لنجد أنفسنا في دوامة لا نهاية لها

مقالات ذات صلة
- Advertisment -

أخر الاخبار

error: المحتوى محمي !!