الثلاثاء, يونيو 25, 2024
الرئيسيةأخبارالرسالة التي استند إليها أعضاء اللجنة العلمية لتحديد بروتكول صحي لدخول الوطن

الرسالة التي استند إليها أعضاء اللجنة العلمية لتحديد بروتكول صحي لدخول الوطن

نص رسالة التي أرسلتها كفاءات جزائرية بالمهجر إلى الوزير الأول، وزير الصحة، اللجنة العلمية،الناطق الرسمي باسم الحكومة عمار بلحيمر،وسيط الجمهورية كريم يونس  وتم الإستناد عليها في تحديد بروتوكول خاص في السماح للجالية بالدخول إلى وطنهم.

نتائج حملة إفتحو الحدود بلغت 25 ألف موافق مقابل 200 رافض لفتح الحدود

إلى السيد/ رئيس الجمهورية الجزائرية

الجاليــــــــــــة الجزائـــــــــــريـــــــــة                                   الديمقراطية الشعبية

                                                      بون، ألمانيا في: 09 ماي 2021

 

الموضوع: طلب فتح الحدود للجزائريين دخولا وخروجا

 

السيد رئيس الجمهورية المحترم، بعد أداء واجب التحية ونظراً للانشغالات التي يطرحها يوميا أبناء الجالية ومنهم أبناء الوطن من المضطرين للسفر ارتأينا السيد رئيس الجمهورية المحترم، نحن مجموعة من الكفاءات الجزائرية بالخارج، أن نضع تحت عنايتكم بعضاً من هذه الانشغالات مرفقة بمقترحات لا تضر بالوضعية الصحية لمواطنينا داخل الوطن، كما ترفع الغبن عن الجالية باشتراط عدة إجراءات قد وافق ممن تحدثنا إليهم، خاصة أن مطلب فتح الحدود حاليا هو الشغل الشاغل للعالقين بعد مضي سنة كاملة لغلقها براً، جواً وبحراً.

ورغم تنظيم عديد الرحلات لإجلائهم، يبقى السيد رئيس الجمهورية المحترم، العديد منهم يعيش المعاناة ومن بينهم حتى العالقين بفيزا زيارة أهل وفيزا العلاج وكذا عمال المناوبة الشهرية في عدة دول، ناهيك عن العالقين بأرض الوطن في انتظار لم شملهم بأسرهم بالخارج .

كما أن الاستجابة لمطلب فتح الحدود على الجزائريين، أكيد السيد رئيس الجمهورية المحترم، يتطلب الطريقة العقلانية التي تراعي حماية الجزائر من أي فيروسات جديدة سواء متحورة أو مختلفة عن الفيروس المنتشر بالداخل، الأمر الذي وافق عليه أبناء الجالية وأكدوا استعدادهم لتطبيق كافة الشروط والإجراءات الصحية التي يفرضها البروتوكول الصحي الذي تعده اللجنة العلمية لمكافحة الوباء في الجزائر.

ونظرا لما سبق ذكره، نقترح السيد رئيس الجمهورية المحترم، الإجراءات الآتية:

  • إعادة فحص السلبية والخلو من الفيروس عند الوصول إلى أرض الوطن.
  • إقامة حجر صحي بالفندق على حساب المسافر بمدة زمنية تحددها اللجنة العلمية.
  • تكرير الفحص الاختباري قبل الخروج من الحجر الصحي.
  • تمكين الأفراد المستفيدين من اللقاح بجرعتين من الدوخول والخروج.

 

ونشير، السيد رئيس الجمهورية المحترم، أن هنالك فئات لا يشكلون أي خطورة بسفرهم، وهم المواطنون بالداخل الذين يودون الخروج للإلتحاق بمقرات عملهم أو للإلتحاق بعائلاتهم وكذلك للحالات الصحية الخطرة والمستعجلة من أجل العلاج، بالإضافة للمغتربين المتواجدين في دول وضعيتها الوبائية أفضل بكثير من الجزائر ولا تسجل حالات إصابة إلا نادرا مثل الدول الإفريقية والتي يتواجد فيها أبناء جاليتنا للعمل مثل أنغولا والسنغال ومدغشقر وعدة دول أخرى.

1/2

 

ونضيف، السيد رئيس الجمهورية المحترم، أمثلة عن حالات المعاناة التي يعيشها أبناء الجالية الجزائرية يوميا، والتي وقفنا عليها عبر تواصلنا معهم والعكس، ومن بينها:

 

 

  • يحضر أفراد الجالية مشاهد احتضار ودفن وعزاء أقرب الناس إليهم عبر شاشات هواتفهم.
  • المكوث عند الأهل والأصدقاء وحتى في بيوت أجانب لمدة فاقت السنة.
  • الكثير فقد منصب عمله في الخارج وفي الداخل التي ما تزال شاغرة مع التهديد بالتوقيف للعديد ممن هم عالقون بالخارج.
  • فصل عائلات المتزوجين الجدد وآخرون في مشاكل طلاق بسبب طيلة مدة الانتظار.
  • العديد من الأمهات العالقات بعيدات عن فلذات أكبادها الذين تركنهم بغرض العلاج على أمل العودة ولكن طال الغياب.
  • صعوبات جمة في إيصال رواتب العمال والموظفين العامين في دول افريقية وأسيوية لعائلاتهم حيث كانوا سابقا يأخذونها معهم في سفرهم كل شهرين إلى الجزائر.
  • إعادة النظر في السماح للطلبة بالالتحاق بمقاعد الدراسة بالخارج لعدم هدر جهودهم وأموالهم وإعادة الطلبة المتواجدين بالخارج حال انتهاء دراستهم وإنقضاء صلاحية إقامتهم.

 

كما أن هناك، السيد رئيس الجمهورية المحترم، قرارات تسهيل سفر أقرت مؤخرامن قبل وزارة الداخلية، لكنها تفتقر إلى الشمول والمساواة ولاقت تذمرا وسط أبناء الجالية،أخرها كان قرار إلغاء تراخيص السفر لأصحاب التأشيرة من نوع C “تحديدا المتزوجين مع أجانب أو مغتربين” فقط من دول منطقة الشنغن، في حين يتواجد أزواج العديد من أصحاب فيزا لم الشمل العائلي في دول أخرى مثل مصر وتركيا وتونس وأمريكا وكندا.

وللإشارة سيدي الرئيس فإن تنظيم رحلات على وجه السرعة ليستفيد منها أصحاب اللقاح وللراغبين في الخروج من أرض الوطن من شأنه جلب مداخيل لشركات النقل الوطنية.

 

وفي الأخير نلتمس من سيادتكم الموقرة نحن الموقعون أدناه أن تنظروا في طلبنا هذا؛ المتمثل في إعطاء الضوء الأخضر بفتح الحدود الجزائرية للجزائريين دخولا وخروجا مع الالتزام التام بالإجراءات الوقائية.

 

تقبلوا منا سيادة رئيس الجمهورية المحترم أسمى عبارات التقرير والاحترام.

 

 

  • توقيعات مجموعة الكفاءات الجزائرية بالخارج مرفقة

 

نسخة (للإعلام) إلى:

السيد الوزير الأول

السيد وزير الشؤون الخارجية

السيد وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات

السيد رئيس لجنة رصد ومتابعة فيروس كورونا بالجزائر

مقالات ذات صلة
- Advertisment -

أخر الاخبار

error: المحتوى محمي !!