الجمعة, مايو 17, 2024
الرئيسيةأخبارحوادث مؤلمة: مسعفة تقاتل لإنقاذ ضحية حادث دون أن تعلم أنها...

حوادث مؤلمة: مسعفة تقاتل لإنقاذ ضحية حادث دون أن تعلم أنها ابنتها

عاشت المسعفة جايمي إيريكسون حوادث مؤلمة و تمثلت في محاولة إنقاذ ضحية حادثة سير أصيبت بجروح خطيرة لأكثر من 20 دقيقة.

ولم تدرك المسعفة الكندية في ذلك الوقت أن الشخص الذي كانت تعالجه هو ابنتها البالغة من العمر 17 عامًا و التي لم تتعرف عليها بسبب خطورة إصاباتها … وقد توفيت الأخيرة بعد بضعة أيام.

حوادث مؤلمة:

وكتبت إريكسون: “لقد تحقق أسوأ كابوس لي كمسعفة”، موثقةً تفاصيل حادث التصادم في 15 نوفمبر الذي أودى بحياة طفلتها الوحيدة.

بصفتها مستجيبة للطوارئ، كانت إريكسون أول من وصل إلى موقع حادثة سير خطيرة في ألبرتا، حيث عثرت هي وزميلتها على مراهقين كانا يقودان سيارتهما إلى المنزل بعد نزهة. وقد كانا مصابان بشكل بليغ بعد اصطدام سيارتهما بشاحنة.

وتروي إريكسون أن الراكبة كانت محاصرة ومصابة بجروح خطيرة ولذلك كان يتوجب على خدمات الإطفاء تقطيع هيكل السيارة لإخراجها.

و بينما كان الطاقم يعمل على إخراجها ونقلها إلى مستشفى قريب، بقيت إريكسون بجانب المصابة لتعتني بها طوال 20 دقيقة. وكانت المسعفة تتأكد من أن مجرى هوائها نظيف. وتضيف الأم: “لقد بذلت قصارى جهدي”.

“كانت جميلة جدًا”

وبعد أن نقل الإسعاف الجوي الراكبة إلى المستشفى عادت إريكسون إلى منزلها في نهاية نوبتها. وفي غضون دقائق بعد ذلك رن جرس منزلها … أبلغتها الشرطة أن ابنتها مونتانا تعرضت لحادث، فأسرعت إلى غرفة الطوارئ.

وقال المسعف ريتشارد ريد للصحفيين في مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء:

“عند دخولها الغرفة، وجدت أن ابنتها هي نفس الفتاة التي كانت تحول إبقائها على قيد الحياة جراء الحادث … لقد كانت ابنة جايمي. كانت جايمي تساعد ابنتها دون علمها”.

وقد توفيت مونتانا في 18 نوفمبر، بعد ثلاثة أيام من الحادث. وقد نجا سائق السيارة وراكب الشاحنة، بحسب وسائل إعلام محلية. وتقول شرطة الخيالة الكندية الملكية إن التحقيق في الحادث مستمر.

وقالت إريكسون حازنة: “الألم الذي أشعر به … لا يوصف. المصابة التي حاولت مساعدتها كانت من لحمي ودمي … طفلتي الوحيدة … صغيرتي”.

وفي حديثها للصحفيين بعد وفاة ابنتها، قالت إريكسون يوم الثلاثاء إن مونتانا كانت “جميلة جدًا”. كما أضافت أن الفتاة تم إدراجها على أنها متبرعة بالأعضاء، لذا فإن وفاتها أعطت الآخرين فرصة في الحياة.

واختتمت إريكسون: “نحن سعداء للغاية لأن طفلتنا تعيش من خلال الآخرين وقد أنقذت في أعقاب هذه المأساة أشخاصًا آخرين”.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -

أخر الاخبار

error: المحتوى محمي !!