الأحد, يوليو 21, 2024
الرئيسيةأخبارجزائرية تُمنَع من اللحاق بابنتها في تركيا

جزائرية تُمنَع من اللحاق بابنتها في تركيا

مازال افراد الجالية الجزائرية يعانون،جراء  غلق الحدود الجزائرية،بسبب انتشار فيروس كورونا.

بقلب أم دام، وعيون أرهقتها الدموع والانتظار، تناشد السيدة فاطمة حليل السلطات العليا في البلاد مساعدتها في الرجوع إلى تركيا، ليلتم شملها رفقة ابنتها القاصر.

السيدة فاطمة تركت ابنتها، بسبب ظروفها قاهرة تزامنت مع جائحة كورونا، و التي اجتاحت العالم بأسره.
وتروي الأم المطلقة التي فضلت مغادرة الجزائر رفقة ابنتها، بحثا عن حياة أفضل، أنها كانت قد غادرت البلاد وفق فيزا وعقد عمل، سمح لها بالاستقرار في العاصمة التركية إسطنبول.

غير أن انقضاء صلاحية عقد العمل أوقعها في مشكل الإقامة غير المشروعة 2019.
ومثلها مثل بقية الجزائريين، تم رفض تجديد الإقامة، فنصحها بعض معارفها هنا بمغادرة تركيا والرجوع من جديد وفق فيزا سياحية.

ولأن الطفلة كانت لاتزال تدرس، اضطرت لتركها هناك عند أصدقاء، مخافة أن تصاب بالوباء.لكن، وما إن وطئت قدماها التراب الجزائري حتى أغلقت الحدود.

وبقيت الطفلة في بيت امراة سورية، اعتنت بها طيلة الثمانية أشهر الفارطة، وباتت الطفلة الآن مهددة بالتشرد.

تأمل أن يدرج أسمها في رحلة الإجلاء يوم 14 أكتوبر

وأملها الوحيد حاليا الاجتماع بفلذة كبدها، خاصة أنه هناك إجلاء يوم 14أكتوبر الجاري، وحلمها أن تكون ضمن قائمة المغادرين.وكانت السيدة قد اشترت في 18 أوت تذكرة من الجوية الجزائرية فالمطار، لكن تم رفض سفرها بحجة أن اسمها غير مدرج في قائمة المغادرين.

ورفضوا حتى تعويضها ثمن التذكرة، ووعدوها بالاتصال بها في حال كانت هناك رحلة أخرى، لكن لم يتصلوا.
وعليه، تناشد السيدة المسؤولين في بلاد ذوي القلوب رحيمة مساعدتها في عودة لطفلتها عالقة، والتي باتت تتنقل من بيت لبيت، من حضن لحضن، مخافة من أن تضيع في بلاد الناس، فهل ستلقى الدعم والآذان الصاغية.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -

أخر الاخبار

error: المحتوى محمي !!