الجمعة, فبراير 3, 2023
الرئيسيةحواراتالمترشحة عائشة حمادوش عن المنطقة الرابعة: "نضالي ليس وليد اليوم وأسعى لتحقيق...

المترشحة عائشة حمادوش عن المنطقة الرابعة: “نضالي ليس وليد اليوم وأسعى لتحقيق إنشغالات الجالية”

تعتبر عائشة حمادوش من أبرز الشخصيات الجمعوية بألمانيا لأزيد من ثلاث عقود في العمل الجمعوي لمساعدة الجالية الجزائرية المقيمة هناك، كما قررت الدخول لمعترك تشريعيات 12 جوان المقبلة عن المنطقة الرابعة بالخارج لمواصلة نضالها والوقوف إلى جانب الجزائريين ونقل انشغالاتهم والسعي لطرح حلول سياسية.

حاورتها: فريدة تشامقجي

أولا، نسعد بإجراء هذا الحوار معكم، هل يمكنكم تقديم نبذة عن السيدة عائشة حمادوش؟

عائشة حمادوش جزائرية مقيمة في ألمانيا منذ قرابة الثلاثة عقود،  فارق زوجها الحياة وهما في بداية طريقهما، فاضطرت لاستلام المشعل والسير لوحدها نحو الأمام، تحملت مسؤولية أربعة أطفال ولم تكتفي بإعالتهم فقط بل راحت تكون نفسها أكاديميا لتبدأ بتعلم اللغة الألمانية وصولا إلى مستوى مرموق، بعدها تكونت في التمريض واشتغلت في المجال، إلى جانب ذلك درست التغذية الصحية، وحولت بعدها أنظارها إلى المبيعات لتستقر كموظفة في بنك، إلى جانب هذا اشتغلت كمترجمة معتمدة وطغى على هذا كله عملها الجمعوي الذي قربها من الجالية وجعلها تفكر وتخطو خطوة نحو السياسة من خلال باب البرلمان.

عائشة عملت في المجال الجمعوية واكتسبت الخبرة بالخارج ومقيمة بألمانيا، هل تفكر أن تعود يوما لبلدك الأصلي؟

حاليا لا تراودني فكرة الاستقرار في الوطن الأم الجزائر، و لكن ربما تتغير الفكرة بتغير الظروف.

ستدخلين المعترك السياسي من خلال  ترشحك للتشريعيات القادمة عن المنطقة الرابعة عن حزب تجمع أمل الجزائر، كيف جاءتك الفكرة، وهل هي وليدة احتكاك بالجالية من خلال نشاطات معينة أم هو ميول سياسي؟ 

اعتبر هذا السؤال مهم جدا لأنه مرتبط بالغاية من الترشح، وببساطة أنا مهاجرة مقيمة في ألمانيا منذ سنوات، عايشت الكثير من ظروف المعاناة باختلاف درجاتها لدى جاليتنا الجزائرية، وهدفي من الترشح هو الحد من هذه المعاناة والمساهمة في تحسين ظروف حياة الجالية الجزائرية في الخارج على جميع الأصعدة.

وهل ترين نفسك تصلح للسياسة وهل لك طموح اكبر لنيل مسؤولية عليا بالبلاد؟ 

نعم أرى نفسي أصلح للسياسة بمقاييس منطقية، وحاليا يقتصر طموحي على التشريعيات القادمة.

ما هي نشاطاتك مع الجالية؟ 

بحكم عملي الجمعوي فأنا على تواصل دائم مع الجالية الجزائرية في ألمانيا عندي نشاطات مختلفة من بينها الفرع النسوي بما في ذلك الدردشة بالألمانية و تخصيص دكتورة نفسية لمساعدة الأخوات ودروس التجويد والقران والطبخ بأنواعه.

تريدين دخول معترك التشريعيات وفي فترة غلق الحدود، هل أنت ممن ساعد الجالية والعالقين خلال فترة الغلق ؟ 

خلال فترة الغلق جمعيتنا ساعدت العالقين في مسكنهم وأكلهم و شربهم إلى غاية رجوعهم إلى الجزائر.

ما هي حظوظك للفوز بمقعد بقبة البرلمان؟ 

تحضرني هنا مقولة زيج زيجلار ” أدرك أن الفوز ليس كل شئ ولكن الجهد المبذول من اجل الفوز هو كل شئ ” ، كذلك هو الأمر بالنسبة لي ، أي انه نعم لدي حظوظ و لكنها مرتبطة بظروف قابلة للتغيير.

كلمة أخيرة…

الترشح لهذه الانتخابات بالنسبة لي هو تجربة مميزة، وضعت من خلالها رجلاي على منصة سياسية خصبة وزاد اطلاعي على أمور عدة تخص الجالية الجزائرية في المهجر، وسواء فزت أم لم أفز سوف أبقى نفس المناضلة و الناشطة، ولن أبخل يوما في مد يد العون ومساندة أبناء وطني ما حييت وما استطعت إليه سبيلا.

وفي الأخير أشكركم على هاته الفرصة التي أطل من خلالها على القراء الكرام.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -

أخر الاخبار

error: المحتوى محمي !!