الجمعة, أبريل 12, 2024
الرئيسيةأخبارالعلاقات الجزائرية الإسبانية موقف رسمي جديد

العلاقات الجزائرية الإسبانية موقف رسمي جديد

نفت الجزائر ما يتم تداوله إعلاميا حول عودة العلاقات التجارية الجزائرية الإسبانية.

وفندت وكالة الأنباء الجزائرية الادّعاءات التي تتداولها حالياً بعض وسائل الإعلام بشأن تراجع الجزائر عن تجميد علاقاتها التجارية مع إسبانيا.

العلاقات الجزائرية الاسبانية : وكالة الأنباء الجزائرية تنفي عودة العلاقات

وقالت وكالة الأنباء الجزائرية إن المزاعم التي تروجها بعض وسائل الإعلام ، بشأن تراجع مزعوم للجزائر بشأن علاقاتها التجارية مع إسبانيا خاطئة، لأنه لم يتم الإعلان عن أي معلومات رسمية حول هذا الموضوع من قبل السلطات أو المؤسسات المختصة.

وأضاف بيان ذات الوكالة، أن القرارات المتعلقة بالمسائل المالية والتجارية التي تلزم الدولة من قبل مجلس الوزراء أو وزارة المالية أو بنك الجزائر وتعلن من خلال القنوات الرسمية.

العلاقات الجزائرية الإسبانية : جمعية البنوك لا تملك صلاحية القرار

والواقع أن القرارات الاقتصادية، ولا سيما تلك المتعلقة بعلاقات الجزائر مع شركائها التجاريين ، هي امتيازات حصرية للدولة، وليست للمنظمات المهنية، مثل جمعية البنوك والمؤسسات المالية (ABEF).

ولا يمكن لـ ABEF ، التي تشير إليها هذه الوسائط، أن تحل محل مؤسسات الدولة المسؤولة عن التمويل والاقتصاد والتجارة الخارجية. إنها جمعية مهنية وتدافع عن مصالح أعضائها يضيف ذات البيان.

ويذكر أن  ABEF هي جمعية تضم حوالي ثلاثين مصرفا ومؤسسة مالية تعمل في الجزائر، بما في ذلك حوالي عشرة بنوك أجنبية، ولا سيما البنكين الفرنسيين: BNP PARIBAS و Société Générale.

وتتمثل مهمتها في المقام الأول في تمثيل المصالح الجماعية لأعضائها تجاه الغير ، ولا سيما مع السلطات العامة وبنك الجزائر ، الهيئة التنظيمية للنشاط المصرفي.

العلاقات الجزائرية الإسبانية

تابع أيضا التعاملات بين الجزائر وإسبانيا

العلاقات الجزائرية الإسبانية : تعليق معاهدة الصداقة الجزائري الإسباني

وكانت الجزائر قد قررت قبل مدة المضي قدما في التعليق “الفوري” لمعاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون التي أبرمتها في 8 أكتوبر 2002 مع مملكة إسبانيا.

العلاقات الجزائرية الإسبانية

والذي يستجيب لاعتبارات مشروعة ترجع أساسا إلى تخلي الشريك  الإسباني عن الالتزامات والقيم الأساسية. المنصوص عليها في هذه المعاهدة.

وبالتالي تحمل المسؤولية عن إفراغ هذا الصك القانوني من جوهره والتشكيك في أهميته في العلاقات بين الطرفين في المعاهدة المذكورة.

تابع أيضا موانئ إسبانيا

وقررت الجزائر  بتاريخ 9 جوان الماضي، التعليق “الفوري” لمعاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون التي أبرمتها في 8 أكتوبر 2002 مع إسبانيا.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -

أخر الاخبار

error: المحتوى محمي !!