الثلاثاء, يونيو 25, 2024
الرئيسيةأخبارالبنك العالمي يهاجم الجزائر

البنك العالمي يهاجم الجزائر

حاد البنك العالمي عن اطاره كمؤسسة مالية دولية ليتحول الى اداة للمناورة والدعاية. وذلك من خلال نشره لمعلومات مغرضة ومضللة حول الوضع الاقتصادي في الجزائر.

وقد وصل به الأمر إلى غاية التنبؤ بحدوث “زلزال” مدمر وآفاق قاتمة للبلاد.

وأقدم البنك العالمي، الذي يفترض ان يكون مؤسسة دولية مكلفة لاسيما بإعداد تقارير مالية واقتصادية وكذا تحاليل موضوعية على اساس مؤشرات موثوقة وذات مصداقية، في تقريره الاخير على مهاجمة الجزائر برعونة وبشكل مجاني حيث تنبأ بحدوث “زلزال اقتصادي”، بالنظر -حسبه- الى “هشاشة” البلاد من حيث الصادرات.

بل ان الادهى من ذلك هو ان البنك العالمي قد اشار الى “الفقر في الجزائر” في الوقت الذي تغاضى فيه عن وضعية الهشاشة المأساوية وحتى الخطيرة والمدمرة السائدة في بلد مجاور من الجهة الغربية.

وبناء على ذلك فان هذه المؤسسة تكون فقدت كل ما تبقى لها من مصداقية، و السبب انها أضحت تنتج تقارير مضللة تستجيب لأجندة تخدم لوبيات لم تكف يوما عن حياكة حملات معادية للجزائر تهدف الى المساس بدولة مستقرة تسهر على سيادتها السياسية والاقتصادية.

مؤامرة لضرب استقرار البلاد

فمن الواضح ان هناك مؤامرة لضرب استقرار البلاد من خلال هذه التقارير السلبية والمضرة التي تعتمد على مؤشرات وحجج غير موثوقة ينشرها محرضون وأطراف مجهولة على شبكات التواصل الاجتماعية. علما ان هؤلاء تمولهم وترعاهم اطراف لا تتورع عن صب جام حقدها على الجزائر بهدف تغليط الرأي العام.

ولا غاية ترجى من هذا المسعى سوى تشويه صورة الجزائر وادخال الشك في نفوس الجزائريين لا سيما بعد صور الوحدة والتآخي التي شهدها الوطن مؤخرا عقب تتويج المنتخب الوطني لكرة القدم بكأس العرب للفيفا.

كما يتضارب التقرير الذي قدمه البنك العالمي مع آخر تقرير لهيئة صندوق النقد الدولي الذي أشار لتطور وتقدم اقتصاد البلد. ناهيك عن تناقضه مع ما حققته الجزائر من مكاسب على المستوى السياسي والاجتماعي والاقتصادي. وعلى وجه الخصوص استكمال بناء مؤسسات الدولة بدءا بانتخاب الرئيس عبد المجيد تبون في ديسمبر 2019. وكذا تنظيم الانتخابات المحلية الاخيرة.

وفي السياق نفسه، فإن البنك الدولي تغاضى أيضا عن ذكر التحديات التي رفعتها الجزائر في ظل مرحلة اقتصادية حرجة ميزها تفشي جائحة كورونا. بل وصلت ابعد من ذلك بتحقيقها فائضا لأول مرة بقيمة (1) مليار دولار في الميزان التجاري. كما تعتبر البلد الوحيد على المستوى القاري الذي ليست عليه أية ديون خارجية.

ونجحت الجزائر في الوقت الذي انهارت فيه اقتصادات العديد من الدول في التصدي لهذه الوضعية.كما بقت الجزائر صامدة وهو الأمر الذي لم يستسغه البنك العالمي والعديد من معاول الهدم في داخل البلاد وخارجها.

وللإشارة الجزائر التي تفاجأت بالأرقام التي قدمها البنك العالمي لن تبلغ ابدا حجم استيراد بقيمة 50 مليار دولار.

 

لتلقي آخر الأخبار الحصرية تابعنا

طالع المزيد:

 الخطوط الجوية الجزائرية تعلن قيود جديدة تخص السفر

وزير الصحة يتحدّث عن الغلق الكلي والحجر الصحي

 برنامج رحلات Algérie Ferries بين فرنسا والجزائر لشهر جانفي 2022

 الرحلات البحرية لشهر جانفي بين إسبانيا والجزائر

 

Bendada Abdelnour
Bendada Abdelnourhttp://www.djalia-dz.com
الكاتب الصحفي عبد النور بن دادة خريج معهد الاعلام جامعة وهران ، متخصص في شؤون الجاليات العربية بالخارج ومتابع ظروف العيش المحيطة بها.
مقالات ذات صلة
- Advertisment -

أخر الاخبار

error: المحتوى محمي !!