المميزةحوارات

الدكتور محمد ملهاق:إشتراط اللقاح أئمن من إشتراط ال Pcr

(حوار)

يرى الدكتور الجزائري ، محمد ملهاق، باحث في علم الفيروسات وبيولوجي سابق للمخابر التحليلية الطبية، أنه من الضروري فرض بروتكول صحي للرحلات البحرية، يتماشى مع المعطيات الجديدة في الساحة الصحية، خاصة فيما يتعلق بعملية التلقيح ضد فيروس كورونا.

فريدة تشامقجي

فرض شرط بطاقة التلقيح على كل الوافدين من الخارج إلى الجزائر

وفي حواره مع جريدة “الجالية” أكد الدكتور ملهاق أنه بات من الضروري تعديل البروتكول الصحي المطبق على الرحلات الدولية وتعميمه أيضا على الرحلات البحرية، وذلك عبر فرض شرط إظهار بطاقة أو شهادة التلقيح للملقحين لتفادي إجراء فحص الـ PCR في المطارات وحتى الميناء، أما بالنسبة للذين لم يتلقوا اللقاح ويرغبون في الدخول إلى الجزائر، إجراء فحص  PCRأقل من 36 ساعة، وإعادة إجراءه فور الوصول مرة ثانية للجزائر، وذلك لتفادي نقل فيروس كورونا في حالة الإصابة به من قبل المسافرين.

وأضاف محدثنا أن ضرورة إجراء مراقبة بيولوجية وتحليلية لكلتا الفئتين، وذلك لحماية أبناء الجالية وحتى المواطنين من انتشار عدوى فيروس كورونا، سيما وأن الجزائر لم تصل بعد إلى مناعة جماعية عبر عملية التلقيح.

فرنسا ألغت شرط إظهار وثيقة الـ PCR  لأنه غير آمن علميا مقارنة باللقاح

اعتبر البيولوجي السابق لمخابر التحليلات الطبية، أن اتخاذ قرار إلغاء شرط إظهار نتيجة تحليل الـ PCR، قرار صائب لأنه ومن الناحية العلمية،يعد هذا التحليل غير آمن مائة بالمائة، بحيث يمكن للمسافر الذي دخل التراب الفرنسي وقام بهذا التحليل، أن يصاب بفيروس كوورناا وينقله إلى الفرنسيين، أما الوافد الملقح فهو محمي من الإصابة بكوفيد 19 وبالتالي يمنع نقل العدوى إلى الآخرين.

وأضاف محدثنا أن دراسة علمية نشرتها منظمة الصحة العالمية، تؤكد أن الملقح بأحد اللقاحات التي اعتمدتها المنظمة، يبقي 96 بالمائة منهم من الإصابة بكوفيد 19، بينما هناك احتمال  4 بالمائة فقط من الملقحين أن يصيبوا بهذا الفيروس.

من جهة أخرى فان سعر تحليل الـ PCRباهض ا مقارنة بسعر اللقاح الذي لا يتجاوز 5 يورو، وبالتالي هذا القرار سيخفف من تكاليف السفر خاصة على أبناء الجالية الجزائرية.

تحديد الدول الأجنبية لقائمة اللقاحات المعترف بها قرار سياسي اقتصادي

وجه باحث في علم الفيروسات،  محمد ملهاق، نداء الى كل الدول الأوربية للتراجع على تحديد قائمة اللقاحات المعترف بها، والتي يسمح لكل وافد تلقى احد اللقاحات المتفق عليها، من الدخول الى اراضيها.

وقال محدثنا أن هذا القرار سياسي واقتصادي، وليس مبني على اسس علمية، وهو منافي لمصداقية المنظمة العالمية للصحة ن التي اعتمدت قائمة من اللقاحات، منها اللقاح الصيني “سينوفاك” الذي اسقط من القوائم اللقاحات المعتمدة للعديد من البلدان.

واضاف الدكتور ملهاق أن حرب المخابر سيلحق الضرر بالعديد من المسافرين سيما الذين تلقوا اللقاح الصيني، وسيحرم ايضا الراغبين في أداء مناسك العمرة من هذه الفريضة، بعد ان اعلنت السعودية هي ايضا على قائمة اللقاحات المعترف بها، والتي اسقطت منها اللقاح الصيني.

لتلقي آخر الأخبار الحصرية تابعنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!