الأحد, يونيو 16, 2024
الرئيسيةأحداث الجاليةالبرلمان: تقرير يفضح الممارسات التعسفية ضد أبناء الجالية

البرلمان: تقرير يفضح الممارسات التعسفية ضد أبناء الجالية

قال إبراهيم دخينات النائب في البرلمان عن الجالية ان هناك عدة ممارسات لازالت تمارس ضد أبناء الجالية في الموانئ عند حلولهم بارض الوطن.

وأوضح دخينات ان تحقيقا باشره نواب البرلمان عن الجالية تم من خلاله إكتشاف ممارسات تحدث كطلب الرشاوي من الجزائريين، كاشفا ان هناك تقريرا على طاولة المسؤولين بالخصوص.

وكان النائب السابق عن الجالية نور الدين بلمداح قد طالب بوقف هذه الظاهرة من خلال تزويد المطارات والموانئ بكاميرات مراقبة عند نقط التفتيش كونها حلا يمكن أن يوقف هذه الظاهرة.

التصريح مرفق في الفيديو:

 

تطالعون أيضا النقل الجوي والبحري: اتخاذ تدابير جديدة عبر الموانئ والمطارات

أكد رئيس لجنة الشؤون الخارجية والجالية والتعاون الدولي، محمد هاني، أنه تم اتخاذ الإجراءات التدابير اللازمة لتسهيل مرور أفراد الجالية عبر الموانئ والمطارات وخاصة تقليص ساعات الانتظار التي تؤرق المسافرين كل موسم اصطياف.

وخلال ندوة صحفية عقدت بمقر المجلس الشعبي الوطني، أشار رئيس اللجنة إلى تقليص هذه المدة بعد زيارات قام بها أعضاء اللجنة إلى مينائي العاصمة ووهران.

ومن جتهته كشف عضو اللجنة نائب المنطقة الرابعة النائب دخينات، عن رفع تقارير للجهات الوصية عن “حالات سوء الاستقبال من قبل بعض عمال الموانئ  الذين  يقومون بابتزاز المهاجرين للحصول على رشاوي”.موضحا أن المشكل في تطريقه لتسوية.

وتطرق نائب منطقة شمال فرنسا السيد عبد الوهاب يعقوبي، إلى الطوابير التي تشهدها مقرات القنصليات الجزائرية ووكالات الخطوط الجوية الجزائرية، داعيا لحل المشكل.

 

تطالعون أيضا :

ماحقيقة ماحدث أمام وكالة النقل البحري لمرسيليا  Algérie ferries يوم امس، وهل حقا رش الجزائريون بغاز مسيل للدموع؟ ومن طرف من؟.

وقعت أحداث مؤسفة أمام مقر وكالة النقل البحري ل Algérie ferries بمرسيليا بعد تدافع الجزائريين لإقتناء تذاكر السفر.

وبحسب الرواية المتداولة فإن الزبائن تعرضوا لرش بالغاز ما أدى إلى إنسحاب كثير منهم، بعد إستنشاقهم له.

يتحدث البعض على أن الشرطة الفرنسية هي من رشت، الزبائن لكن لقطات الفيديو تظهر عدم وجود شرطة بالمكان.

وروى شهود عيان أن أعوان الحراسة ل Algérie ferries هم من أطلقوا الرداد.

في ردود الفعل الأولى عبر الجزائريون عن شعورهم بالحسرة و القهر نتيجة لما حدث.

لكن ثمة رواية أخرى تحمل الزبائن مسؤولية ماوصل إليه الوضع.

يقول أحد الشهود ممن كانوا في الموقع:

” كنت داخل الوكالة، المديرة أخبرت المتجمهرين خارجا بأن الوكالة ستبيع فقط لمن هم بالداخل، أما الباقي فسيتم البيع لهم يوم الجمعة غير أن الباقين أرادوا الدخول عنوة، أما عمال وكالة البحرية الجزائرية فقد أنهو عملهم منتصف الليل أي خارج وقتهم المعتاد على الساعة الرابعة ونصف مساء”.

القضية أحدثت ضجة كبيرة عبر مواقع التواصل الإجتماعي، غير أن التعليق الرسمي لم يصدر بعد.

 

 

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة
- Advertisment -

أخر الاخبار

error: المحتوى محمي !!