أخبارالمميزة

السفير الجزائري بليبيا يوقف موظفي السفارة

البعض متهم بالحصول على رشاوي من أبناء الجالية

اشتكى البعض من موظفي السفارة الجزائرية بليبيا، من تجاوزات السفير والمتمثلة في ايقاف رواتبهم دون ابلاغهم ولا سابق انذار، مطالبين بفتح تحقيق حول هذه التجاوزات.

ورفع الموظفون رسالة شكوى لوزارة الخارجية، مطالبين فيها التدخل العاجل واعادة اعتبارهم، وانصافهم بما اسموه بـ “الحقرة”.

وجاء في العريضة أن الموظفون عايشوا كل الظروف السيئة التي عاشتها البلاد، حيث عملوا رغم  كل التهديدات التي كانت تتربص بيهم، خاصة وأن البلاد في السنوات الأخيرة لم تعرف استقرار أمني.

ايقاف رواتبهم دون سابق انذار

وقالت احدى الموظفات في الرسالة، أنهل قامت بكل مجهوداتها لخدمة أبناء الجالية الجزائرية، المقيمة في ليبيا، وعلى رأسها اتمام اجراءات الطلبة الجزائريين الدارسين بالجامعات الليبية، ومساعدتهم لإعفائهم من دفع الرسوم وتطبيق المعاملة بالمثل.

وحسب الرسالة فان جل الموظفون الموقفون تعسفا وبدون سبب، عايشو سقوط طرابسل وهجوم الثوار، إلا أنهم لم يتفانوا في عملهم ومساعدة الجالية الجزائرية هناك.

تهم خطيرة موجهة لأبناء الجالية والموظفين

كما أكدت الرسالة أنهم تفاجؤا بعد تعيين السفيرع.ق.حجازي، بتوقيف رواتبهم  دون اتخاذ الاجراءات القانونية، واعتبرت السيدة مفتاح رحنية وهي من بين الموظفين الذين تم ايقافهم، أن هذا القرار جاء ردا لها على خدماتها طيلة 31 سنة بتفان في أصعب الأوقات الظروف التي مرت بها ليبيا من حرب اهلية واعتداءات ارهابية، واستبدالها بموظفين لم يكونوا متواجدين في مقر عملهم طيلة الفترة الصعبة التي عاشتها البلاد.

ونفت ذات المعنية بالأمر التهم التي تم تراشقها بها، والمتمثلة في الحصول على رشاوي من أبناء الجالية مقابل اداء خدمة لهم، أكدت أن هذه التهم بدون دليل او اثبات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!